البريطانيون يعودون إلى البصرة لمواجهة الانفلات الأمني

البريطانيون يعودون إلى البصرة لمواجهة الانفلات الأمني

ضمن الجهود المبذولة لمكافحة الانفلات الأمني الذي تعاني منه عاصمة الجنوب العراقي، اضطر محافظ البصرة إلى استخدام شركة حماية خاصة يديرها جنرال بريطاني ساعد في الغزو الذي أطاح بنظام الرئيس الراحل صدام حسين.

وقاد الميجور جنرال جراهام بينز، الرئيس التنفيذي لشركة آيجيس للخدمات الدفاعية، اللواء المدرع السابع الذي قام بحصار البصرة في عام 2003.

وستقوم آيجيس بتقديم المساعدة في وضع نظام مراقبة تلفزيونية وأنظمة متخصصة للتفتيش في أنحاء المدينة، وإنشاء نظام أمني لإحباط التفجيرات الانتحارية.

كما ستقوم الشركة أيضا بإنشاء أكاديمية لمساعدة قوات الأمن في تحسين عمليات التنسيق واستخدام تقنيات جمع المعلومات الاستخبارية.

وتعتبر هذه الاتفاقية حساسة سياسيا لأنها ستضع خبراء الجيش البريطاني في موضع نفوذ في البصرة، وفي أعلى جهة أمنية على مستوى المحافظة.

وعلى الرغم من أن معظم سكان المدينة يصرون الآن على أن البريطانيين مرحب بهم مرة أخرى، إلا أن المدينة ما زالت تعاني من فلول الميليشيات الشيعية التي اضَطرت البريطانيين إلى الرحيل عن البصرة قبل عامين.

وقال الجنرال بينز: “محافظ البصرة حريص على تحسين الوضع الأمني، وبالنسبة لي شخصيا إنه لشرف عظيم أن أعود، بعد أن شاركت هنا بالعمليات العسكرية ولاحقا سلمت المدينة للسلطات العراقية”.

وأضاف: “لقد وقعنا عقدا مع محافظ البصرة، وفي البداية سنقديم الدعم لهم في شراء المعدات المتخصصة لأغراض البحث والتفتيش والمراقبة، ولكن ذلك قد يتوسع”.

وتواجدت آيجيس في كل من العراق وأفغانستان لمعظم العقد الماضي، وفازت بعقود بعدة ملايين من الدولارات لحماية العاملين في الولايات المتحدة.

وأكد الميجور الجنرال بينز أن الدور الجديد في البصرة سيشمل “الاستشارات” أكثر من “تواجد فعلي على الأرض”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث