المتمردون يسيطرون على بور في جنوب السودان

المتمردون يسيطرون على بور في جنوب السودان

قال نهيال ماجاك نهيال رئيس بلدية بور في جنوب السودان الأربعاء إن المتمردين الموالين لريك مشار النائب السابق لرئيس البلاد سيطروا على بور عاصمة ولاية جونقلي المضطربة.

وأضاف نهيال لوكالة رويتزر للأنباء أن قوات الحكومة الموالية للرئيس سلفا كير أجرت “انسحابا تكتيكيا” إلى ثكنات مالوال تشات على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب من بور الثلاثاء بعد اندلاع قتال في وقت سابق.

وقال نهيال من جوبا عاصمة جنوب السودان والواقعة على بعد 190 كيلومترا جنوبي بور “أجل.. سيطروا (المتمردون) على بور.”

وكانت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد) قالت في وقت سابق، الثلاثاء إن حكومة جنوب السودان والمتمردين المؤيدين لنائب الرئيس السابق ريك مشار اتفقوا على وقف لإطلاق النار استمر بين قوات حكومة الرئيس سلفا كير وميلشيات موالية لنائبه السابق ريك مشار في بور عاصمة ولاية جونقلي التي شهدت مذبحة عرقية في 1991 ، مع استعدادهم لمحادثات لإنهاء العنف في الدولة المنتجة للنفط.

وبهذا الشأن، قال بيان للهيئة “اتفق الرئيس سلفا كير ميارديت وريك مشار‭‭ ‬‬على وقف للعمليات العسكرية وتعيين مفاوضين للتوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار منفذ ومراقب.”

ولم تتضح تفاصيل عن توقيت سريان وقف إطلاق النار. وتتوسط ايجاد بين الطرفين منذ بعض الوقت.

ومارست قوى غربية وإقليمية ضغوطا على الجانبين لوقف القتال الذي أدى حتى الآن إلى مقتل ألف شخص على الأقل وخفض انتاج النفط في جنوب السودان وأثار المخاوف من اندلاع حرب أهلية شاملة في قلب المنطقة الهشة.

أمريكا تضغط على طرفي الصراع لوقف الأعمال الحربية

من جانبها، حثت الولايات المتحدة جميع أطراف الصراع في جنوب السودان على وقف الأعمال الحربية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.

وقالت كايتلين هايدن المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان لها “الولايات المتحدة ستوقف الدعم وستعمل على ممارسة ضغط دولي على أي عناصر تستخدم القوة للاستيلاء على السلطة.”

وأضافت قائلة “وفي الوقت نفسه فإننا سنعتبر القادة مسؤولين عن تصرفات قواتهم وسنعمل على ضمان محاسبة مرتكبي الفظائع وجرائم الحرب.”

وجاءت تعليقات هايدن بينما تستعد حكومة جنوب السودان والمتمردون لبدء محادثات سلام الأربعاء في العاصمة الاثيوبية أديس ابابا للاتفاق على تفاصيل وقف لاطلاق النار لإنهاء أسابيع من القتال العرقي في أحدث دولة في أفريقيا.

وقال وزير الخارجية الاثيوبي توادروس أدهانوم رئيس وفد الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق افريقيا (ايجاد) الذي يتوسط في المحادثات “أشعر بالقلق لاحتمال أن يعطل استمرار القتال في بور بدء هذه المحادثات.”

وأضاف قائلا لرويترز من أديس ابابا “آمل أن يصل الوفدان الأربعاء لبدء المحادثات وتسوية هذه المشكلة نهائيا.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث