جنوب السودان والمتمردون يشاركون في محادثات إثيوبيا

جنوب السودان والمتمردون يشاركون في محادثات إثيوبيا

إرم- (خاص)

يرسل جنوب السودان وفدا إلى محادثات السلام التي ستجري في إثيوبيا وقالت الحكومة الإثيوبية إن زعيم المتمردين ريك مشار سيرسل أيضا فريقا للمحادثات.

وقال وزير خارجية جنوب السودان بارنابا ماريال بنجامين لرويترز “سنذهب إلى هناك”.

وأضاف أن الرئيس سلفا كير لن يقتسم السلطة مع مشار لأنه شن انقلابا ضد زعيم البلاد.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” في وقت سابق الثلاثاء عن ريك مشار نائب رئيس جنوب السودان سابقا قوله إنه مستعد لخوض محادثات سلام مع حكومة جوبا وسيرسل وفدا من ثلاثة أفراد إلى اديس ابابا عاصمة إثيوبيا.

على صعيد متصل، قال نهيال ماجاك نهيال رئيس بلدية بور ووزير الإعلام مايكل ماكوي إن متمردي جنوب السودان وصلوا إلى وسط بلدة بور الاستراتيجية عاصمة ولاية جونغلي فجر الثلاثاء ويسيطرون على بعض الأحياء مع اندلاع قتال.

وأضاف نهيال “لرويترز” من مقر عسكري حكومي داخل بور إن البلدة جزئيا تحت سيطرة قوات الحكومة وسيطرة المتمردين، بعد نشوب قتال قرب معسكر المنظمة الدولية.

وقال ماكوي إن المتمردين تقدموا هذا الصباح إلى وسط البلدة وإن القتال ما زال جاريا.

وتسيطر قوات المتمردين الآن على مفترق طرق مهم بالقرب من قاعدة الأمم المتحدة.

من جانبه، أكد المتحدث باسم جيش جنوب السودان خوض “قتال كبير”.

وقال المتحدث إن المهاجمين كانوا خليطا من المتمردين، ومليشيات عرقية تعرف باسم الجيش الأبيض.

ومن المقرر أن تنتهي اليوم المهلة التي حددها بعض الزعماء الإفارقة في المنطقة للرئيس سيلفا كير ميارديت لبدء الحوار مع ريك مشار الذي يتهمه ميارديت بتدبير محاولة الانقلاب التي أشعلت المعارك. لكن المحللين يقولون إنه ليس هناك فرصة للوفاء بذلك.

وقال الاتحاد الأفريقي إنه سيفرض “عقوبات محددة” على مرتكبي العنف في الحرب في جنوب السودان التي اندلعت قبل أسبوعين، وقسمت البلاد، ويخشى أن تكون قد أدت إلى موت الآلاف.

من جهته، أكد مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي في بيان أنه “سيتخذ الإجراءات المناسبة، ومن بينها عقوبات محددة، ضد جميع من يدعو إلى العنف، بين الأعراق المختلفة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث