المصالح الشخصية تقود صراع جنوب السودان

المصالح الشخصية تقود صراع جنوب السودان

جوبا – تصاعدت الأزمة الحالية في جنوب السودان في منصف الشهر الحالي، عندما اتهم الرئيس سلفا كير منافسه السياسي لفترة طويلة ونائبه السابق ريك مشار بمحاولة انقلاب، منذ ذلك الحين، اتسع نطاق القتال بين أنصار الاثنين، مخلفاً آلاف القتلى والمشردين.

وقامت الحكومات الأجنبية، بما في ذلك الولايات المتحدة، بإجلاء رعاياها، الذين فر الكثير منهم إلى مخيمات الأمم المتحدة. ومن المحتمل أن يؤثر القتال على إنتاج النفط في جنوب السودان، على الرغم من أنه لم يتسبب لغاية الآن بأي تأثير يذكر في أسواق النفط العالمية.

منذ إعلان استقلال جنوب السودان عن شماله منذ عامين ونصف، سعت الجهات المانحة الدولية إلى زيادة مستويات مساعداتها، وهناك الآن أعداد كبيرة من الأجانب الذين يعملون في مشاريع المساعدات المختلفة.

وأرسلت المفوضية الأوروبية مبعوثا خاصا، أليكس روندوس، إلى جنوب السودان، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإثيوبي والرئيس الكيني بهدف تنظيم وتسهيل المفاوضات بين الفصيلين المتحاربين.

ومع ذلك، فقد قال مشار إنه لن يوافق على التفاوض إلا بعد أن يفرج سلفا كير عن مؤيديه، كما وأصر على استقالة كير كشرط مسبق، مما يجعل حدوث هذه المفاوضات تحديا حقيقيا.

ويقول معلقون إن هناك الآن بعدا عرقيا للقتال لا يمكن إنكاره بين الدينكا بقيادة سلفا كير، والنوير، بقيادة مشار، وفقا لصحيفة كريستيان ساينس مونيتر.

يجدر بالذكر أنّ شرارة الصراع قد بدأت بعد إقالة سلفا كير لنائبه مشار، مما أدّى لحدوث قتال بين مواليي كير ومواليي مشار في الحرس الرئاسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث