جنوب السودان تفقد السيطرة على بلدة بور المضطربة

جنوب السودان تفقد السيطرة على بلدة بور المضطربة

جوبا – قال جيش جنوب السودان إنه فقد السيطرة على بلدة بور المضطربة الأربعاء بعد أنباء عن اشتباكات هناك مع مقاتلين موالين لنائب الرئيس السابق ريك مشار.

وقال شهود عيان إن الاشتباكات التي اندلعت في جوبا مساء الأحد امتدت إلى بلدة بور الأربعاء. وكانت البلدة التي تقع إلى الشمال من العاصمة شهدت مجزرة عرقية في 1991 الأمر الذي أثار مخاوف من الانزلاق مجددا إلى الصراع بين القبائل.

واتهم الرئيس سلفا كير نائبه السابق مشار ببدء القتال ومحاولة الانقلاب عليه وهو ما نفاه مشار.

وقال فيليب اقوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان لرويترز “لا نسيطر على بلدة بور.” ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وأبلغ مشار الموقع الالكتروني سودان تريبيون بأنه لا يقف وراء محاولة الانقلاب ونفى أن يكون له أي دور في القتال وقال إن كير يستغل الاشتباكات التي اندلعت بين أفراد من حرس الرئاسة لمعاقبة خصومه السياسيين.

وأضاف أنه لا يزال موجودا في جنوب السودان دون أن يذكر تفاصيل بشأن مكانه.

وقال جيرار أرو سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حاليا لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) داعيا إلى الحوار “الجماعتان العرقيتان الرئيسيتان الدينكا والنوير يمكن أن يدخلا في حرب أهلية كاملة في البلاد.”

وعبر بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن مخاوف مشابهة قائلا إن العنف قد يمتد لمناطق أخرى في البلاد.

وساد الهدوء جوبا بعد إطلاق نار متقطع خلال الليل لكن مسؤولين بالأمم المتحدة ذكروا أن قتالا اندلع في توريت إلى الشرق من جوبا.

وتقول الأمم المتحدة إن الاشتباكات دفعت 20 الف شخص إلى مخيمات اللاجئين التابعة لها.

وأقيل مشار في يوليو تموز وتصاعدت التوترات السياسية منذ ذلك الحين في البلد المنتج للنفط الذي استقل عن السودان في 2011. ولا يزال القتال بعيدا عن حقول النفط حتى الآن.

وقالت الحكومة إنها اعتقلت عشرة أشخاص بينهم سبعة وزراء سابقين فيما يتعلق “بانقلاب تم إحباطه” وإنها تريد استجواب آخرين من بينهم مشار.

ويمكن أن يهدد اتساع نطاق الصراع المعونات الحيوية للبلاد وأن يستغله السودان الذي يختلف مع الجنوب باستمرار على قضايا الحدود والنفط والأمن. ومن شأن ذلك أيضا أن يضر جهود بناء دولة فاعلة في الجنوب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث