“بينك فلويد” متهمة بمعاداة السامية بعد مقارنتها الحكومة الإسرائيلية بالنازيين

“بينك فلويد” متهمة بمعاداة السامية بعد مقارنتها الحكومة الإسرائيلية بالنازيين

برلين- أثار مدير فرقة بينك فلويد السابق روجر ووترز خلافات دولية غاضبة بمقارنته الحكومة الإسرائيلية مع النازيين، حيث يواجه الموسيقار البالغ من العمر 70 عاما اتهامات بمعاداة السامية بعد أن قال إن “قمع” إسرائيل للشعب الفلسطيني أشبه ما يكون بالمحرقة.

وقال ووترز الأسبوع الماضي لمجلة كاونتر بانش الأمريكية: “إن أوجه الشبه مع ما حدث في ألمانيا في الثلاثينيات وما يحدث في إسرائيل الآن واضحة بشكل ساحق”.

وفي نفس السياق قال ووترز: “كان هناك الكثير من الناس الذين تظاهروا بأن اضطهاد اليهود لم يحدث في الفترة من عام 1933 حتى عام 1946، وهذا ليس سيناريو جديد، إلا أن هذه المرة المضطهدون هم الشعب الفلسطيني”.

ووصف ووترز، الذي يؤيد المقاطعة الثقافية لإسرائيل، الحاخامات في البلاد بأنهم “غريبي الأطوار”، و أنهم يعاملون الفلسطينيين والعرب في الشرق الأوسط على أنهم “دون البشر”.

وصف الحاخامات تصريحات ووترز بأنها “خطبة لاذعة معادية للسامية”.

وفي مقال بعنوان “رائحة بينك فلويد المعادية للسامية “، قال الحاخام شمولي بوتيتش مخاطباً ووترز: “كانت النازية نظام للإبادة الجماعية الذي قتل ستة ملايين يهودي. إن كنت تملك الجرأة لمقارنة اليهود مع الوحوش الألمانية التي قتلتهم فإنك شخص بلا ضمير ولا قلب ولا روح “.

قال ووترز مدافعاً عن تصريحاته لنيويورك اوبزيرفر: “أنا لا أعرف الحاخام بوتيتش، ولست مستعداً لتبادل الشتائم معه.”

وأضاف ووترز: “ليس لدي شيء ضد اليهود أو الإسرائيليين، وأنا لست معادياً للسامية. أنا أشجب سياسات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة وقطاع غزة. فهي غير أخلاقية وغير إنسانية وغير قانونية. سأواصل الاحتجاج طالما تنتهج الحكومة الإسرائيلية هذه السياسة “.

وقالت كارين بولوك، المدير التنفيذي لصندوق المحرقة التعليمي: “كل إنسان حر في وجهة نظره، ولكن المقارنة تعتبر إهانة لذكرى ستة ملايين يهودي من الرجال والنساء والأطفال، الذين قتلوا على يد النازيين.. وتأتي هذه الأنواع من الهجمات تحت غطاء معاداة السامية وينبغي أن تعامل على هذا النحو”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث