الأردن يبدأ إعادة محاكمة “أبو قتادة” الثلاثاء

الأردن يبدأ إعادة محاكمة “أبو قتادة” الثلاثاء

عمان -تبدأ الثلاثاء إعادة محاكمة رجل الدين المسلم المتشدد أبو قتادة في اتهامات تتعلق بالإرهاب بعد شهور من ترحيله من المملكة المتحدة وبعد سنوات من جهود الحكومة البريطانية لإعادته إلى بلاده.

وتابعت وسائل الاعلام البريطانية عن كثب عودة أبو قتادة الذي وصف بأنه “الذراع اليمنى لأسامة بن لادن في أوروبا” إلى الأردن في يوليو تموز كما تابعت سيارات الشرطة التي نقلت أبو قتادة من سجن بلمارش إلى مطار عسكري عبر شوارع لندن.

وبعد وقت قصير من وصوله إلى الأردن نقل أبو قتادة في ظل حراسة مشددة إلى محكمة عسكرية قريبة.

وسببت المعركة القضائية لترحيل أبو قتادة حرجا لحكومات بريطانية متعاقبة وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه شعر “بسعادة شديدة” فور انتهائها.

وقال مسؤولون قضائيون أردنيون إن النائب العام الأردني اتهم أبو قتادة بالتآمر لتنفيذ هجمات إرهابية في الأردن عامي 1999 و2000.

وكان قد حكم على أبو قتادة غيابيا بالسجن المؤبد لكن ستعاد محاكمته.

وأنكر أبو قتادة واسمه الحقيقي عمر محمود عثمان الاتهامات.

وأمر ممثل الادعاء في المحكمة العسكرية باحتجاز أبو قتادة في سجن الموقر في إحدى ضواحي العاصمة الاردنية عمان لمدة 15 يوما بعد عودته إلى الأردن لحين استجوابه.

وانتقدت جماعات مدنية كثيرة مثول أبو قتادة أمام محكمة عسكرية قائلة إن هذا مخالف للدستور ويفتقر إلى الضوابط القانونية الملائمة. وطالبت هذه الجماعات بمحاكمة أبو قتادة أمام محكمة مدنية.

ويسعى الأردن لتحسين صورته في مجال الحقوق المدنية لكن جماعات حقوقية تتهمه منذ وقت طويل بانتهاكات عديدة للسجناء السياسيين لكنه ينفي الاتهام.

وقال وزير الدولة الأردني محمد المومني لرويترز إن أبو قتادة سيحظى بمحاكمة عادلة في الأردن لأن “القضاء الأردني يحترم حقوق الإنسان.”

وقالت بريطانيا إن أبو قتادة يمثل خطرا على أمنها القومي لكن المحاكم البريطانية كانت ترفض ترحيله.

وجرى ترحيل أبو قتادة بموجب اتفاقية أقرها الأردن وبريطانيا في الصيف ولبت مطالب القضاة البريطانيين فيما يتعلق باستخدام أدلة انتزعت عن طريق التعذيب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث