عودة زعيم طالبان الباكستانية الجديد لقيادة العصيان المسلح

عودة زعيم طالبان الباكستانية الجديد لقيادة العصيان المسلح
المصدر: اسلام أباد

قالت مصادر من المتشددين والمخابرات إن زعيم طالبان الباكستانية الجديد الملا فضل الله عاد إلى وطنه من مخبأ سري في الجبال في أفغانستان المجاورة ليقود حركة العصيان المسلح.

واختير فضل الله المعروف بمعتقداته الإسلامية المتشددة ورفضه لمحادثات السلام مع الحكومة الباكستانية لقيادة الحركة بعد مقتل زعيمها السابق حكمة الله محسود في هجوم بطائرة أمريكية بدون طيار في أول نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ونتج عن مقتل حكمة الله صراع على السلطة داخل حركات التمرد التي تسودها انشقاقات بينما أشعل غياب فضل الله الممتد اقتتالا داخل طالبان.

وقال مصدران بالمخابرات الباكستانية إن فضل الله عبر الحدود إلى باكستان في وقت سابق.

وقال أحد المصدرين “لدينا معلومات عن أن… فضل الله دخل منطقة القبائل الباكستانية يرافقه ما بين 15 أو 20 حارسا شخصيا.”

وسيحرص فضل الله على إنهاء المشاحنات بين قيادة طالبان والتنسيق بين أعضاء منظمة تتسم أساسا بالفوضى وضعف القيادة المركزية.

وقال مصدر آخر في المخابرات الباكستانية إن من بين مرافقي فضل الله ثلاثة من كبار القادة العسكريين.

ويشتهر فضل الله بخطبه النارية التي تذاع في وادي سوات بباكستان وبإصداره أمرا باغتيال الطالبة الناشطة ملالا يوسف زاي.

وأصيبت ملالا برصاصة في الرأس لكنها نجت من محاولة الاغتيال وتعيش الآن في بريطانيا.

وكانت طالبان في عهد حكمة الله محسود منفتحة على ما يبدو على فكرة المحادثات مع الحكومة الباكستانية لكن فضل الله استبعد أي مفاوضات من أول يوم تولى فيه قيادة الحركة ووعد بشن حملة جديدة من الهجمات.

ولد فضل الله عام 1976 وبرز اسمه في عام 2004 عندما أنشأ إذاعة سرية تعمل على موجات إف.إم في سوات لترويح الأفكار الأصولية والمعادية للغرب.

وسيطر هو ومقاتلوه على وادي سوات في عام 2009 وفرض حكما إسلاميا متشددا ويعارض فضل الله التطعيم ضد شلل الأطفال الذي وصفه بأنه مؤامرة يهودية ومسيحية لإيذاء المسلمين وأمر بعدم تعليم الفتيات.

وفر إلى أفغانستان عندما سيطر الجيش الباكستاني على الوادي في هجوم في عام 2009.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث