المرجعيات الدينية في إيران تتخوف من الاتفاق النووي

المرجعيات الدينية في إيران تتخوف من الاتفاق النووي
المصدر: إرم - (خاص) من أحمد السعدي
تنظر المؤسسة الدينية في إيران بقلق إلى الاتفاق الذي أبرم بين الغرب وطهران، فقد جددت بعض الزعامات الدينية الدعوة إلى ضرورة الحذر من مكامن الأعداء في إشارة إلى الولايات المتحدة ،مؤكدة أن اتفاق جنيف النووي يجب أن يضمن “حقوق شعب إيران ومنها حق التخصيب الكامل لليورانيوم”.

إمام جمعة طهران إمامي كاشاني، قال إن الاتفاق النووي في جنيف خطوة أولى مهمة، مستدركاً القول “والآن لابد أن نشاهد ما سيفعلون” في إشارة إلى الدول الغربية. ويضيف كاشاني المقرب من المرشد الإيراني وهو يشير إلى الدول الغربية وفي مقدمتها أمريكا “كثيرا ما قاموا بنقض العهود، وهم لا يكترثون للعهد”.

وتطرق خطيب جمعة طهران، في جانب آخر من خطبته إلى موضوع الحظر، واصفاً تلك العقوبات المفروضة على بلاده بـ”الجائرة”، مطالباً حكومة الرئيس حسن روحاني بالعمل بقوة على إزالة المشكلات وخاصة المشكلات الاقتصادية.

وفي السياق ذاته، زار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الجمعة مدينة قم التي تحتضن الحوزة والمعاهد الدينية، والتقى مع عدد من المرجعيات الدينية البارزة في المدينة وركز البحث خلال الزيارة على الاتفاق النووي الأخير. هذه الزيارة تمت بعيداً عن وسائل الإعلام المحلية.

وقال آية الله جواد آملي الذي كان يدعم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، خلال استقباله ظريف بمكتبه بقم، إن على الأمريكيين أن لا يتصوروا أن المفاوضات تعني الوثوق بهم، معتبراً وبحسب قوله أن “النظام في إيران نظام إلهي”.

وفي حديثه عن المفاوضات الأخيرة، شدد آملي على ضرورة أن يكون الفريق الإيراني المفاوض على يقظة، مطالباً بضرورة “إجراء مشاورات مع مسؤولي النظام ولا سيما مرشد الثورة علي خامنئي أثناء المفاوضات مع الدول الغربية”. كما اقترح المرجع الإيراني على ظريف أن يتم تشكيل فريق من العلماء والمختصين في المجال النووي لمرافقة الوفد خلال المفاوضات”.

ونبقى في قم، حيث التقى وزير الخارجية محمد جواد ظريف المرجع مكارم الشيرازي، الذي دعا الفريق الإيراني المفاوض إلى ضرورة أن تكون الدبلوماسية نشطة بالنسبة لإيران لحفظ ما أسماه حقوق الشيعة ورد الإفتراءات التي يلصقها الأعداء بالطائفة بحسب تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث