أستراليا تتهم الأمم المتحدة بالتحيز ضد إسرائيل

أستراليا تتهم الأمم المتحدة بالتحيز ضد إسرائيل

كانبرا – جاءت الحاجة إلى تحقيق توازن أكبر في معالجة الأمم المتحدة للصراع العربي الإسرائيلي في ظروف غير متوقعة، فقد أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت سابق من هذا الشهر، إسرائيل في عدد من القرارات، ولم تتبنى قراراً واحداً حول القيادة الفلسطينية، أو بشأن أي قضية دولية أخرى.

كتب مايكل برول، في صحيفة غارديان البريطانية: “التحول في أنماط التصويت في أستراليا يقوض دعم الحكومة للتوصل إلى حل الدولتين، ويشكل خيانة للفلسطينيين”.

ويقول المحلل: “إن عواقب وقوف الأمم المتحدة ضد إسرائيل خطيرة، بل هي إساءة لكل من إسرائيل والقضية الفلسطينية، يصور الصراع الطويل والمعقد إسرائيل كنظام وحشي، والفلسطينيين كضحايا، ونتيجة لذلك، يرى العالم الأسباب الحقيقية للصراع، ولكنه غير قادر على رؤية الحلول”.

فعلى سبيل المثال، وجد الاتحاد الأوروبي مؤخراً أن القيادة الفلسطينية في رام الله قد بددت ما يقارب الملياري يورو من المساعدات الأوروبية المخصصة لبناء المؤسسات الفلسطينية، ورفع مستوى المعيشة لهم.

وفي الوقت نفسه، ذكرت تقارير أن طلاب جامعة القدس الفلسطينية من أعضاء منظمة الجهاد الإسلامي قد نظموا مظاهرة هتفوا فيها للنازية مرتديين الزي الأسود.

وتقول الصحيفة: “إن مثل هذه القضايا المتعلقة بالتحريض وسوء الإدارة، التي تضرب في صميم عدم تحقيق الأهداف الوطنية للفلسطينيين، يتم التغاضي عنها بشكل روتيني من قبل الأمم المتحدة”.

وتسببت الأمم المتحدة أيضا بالضرر الأكبر لحقوق الإنسان، فقد مررت لغاية الآن هذا العام، 21 قراراً تدين إسرائيل، مقابل أربعة قرارات ضد جميع دول العالم مجتمعة، مما يفسر صمت مؤيدي القضية الفلسطينية عن الحصار المصري على قطاع غزة، أو معاناة الفلسطينيين في الصراع السوري.

وتدعم أستراليا إسرائيل في الأمم المتحدة ليس في بناء المستوطنات أو في حرمان الفلسطينيين من تطلعاتهم الوطنية، بل هي محاولة لفصل حقوق الإنسان بعيداً عن الدعاية الإعلامية، وإعادة المجتمع الدولي لمناقشة معقولة، محسوبة ومتناسبة حول الصراع العربي الإسرائيلي، وفقاً للصحيفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث