الكونغرس يتجاهل المفاوضات النووية ويناقش عقوبات جديدة

الكونغرس يتجاهل المفاوضات النووية ويناقش عقوبات جديدة

واشنطن- وضعت الجهود الدبلوماسية لتسوية المواجهة حول طموحات إيران النووية في الميزان عندما بدأ مجلس الشيوخ الأمريكي مناقشة فرض مزيد من العقوبات على طهران – وهي الخطوة التي يخشى البيت الأبيض أنها قد تعيق المفاوضات.

وجاء هذا الضغط من قبل الصقور في الكونغرس الأمريكي لتشديد الخناق الاقتصادي على إيران على الرغم من التحذيرات من كبار المسؤولين الإيرانيين أن فرض مزيد من العقوبات يمكن أن يقوض الجولة القادمة من المحادثات في جنيف.

وستجتمع أمريكا والقوى الغربية مع ممثلي إيران بهدف التوصل إلى اتفاق مؤقت يهدف لاحتواء البرنامج النووي لطهران، في مقابل تخفيف بعض العقوبات. وقال دبلوماسي مشارك في المحادثات أن الخطوط العريضة للاتفاق جاهزة وان هناك إرادة حقيقية من كلا الجانبين لتحقيق النجاح.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني حسن روحاني، إنه يعتقد أن هناك “فرصة حقيقية” الآن من أجل “إيجاد حل للمشكلة التي طال أمدها” حول البرنامج النووي الإيراني.

يقول محللون لصحيفة تلغراف البريطانية إن مجلس الشيوخ ربما بدأ النظر في فرض مزيد من العقوبات على إيران في وقت مبكر من الإثنين، مما يزيد من احتمال أن النقاش سوف يتزامن مع محادثات جنيف.

ومع ذلك، فان التصويت على أي عقوبات جديدة ربما لا يزال أمامه أسابيع.

ويقول البيت الأبيض إن الهدف من أي اتفاق مؤقت في جنيف هذا الأسبوع هو تجميد البرنامج النووي الإيراني لمدة ستة أشهر، وكسب الوقت من أجل الإعداد لتسوية نهائية.

لكن الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ حذروا الرئيس باراك أوباما الأسبوع الماضي من تنازل الولايات المتحدة عن ” نفوذها السياسي” من خلال تخفيف العقوبات الذي يقدم لإيران 20 مليار دولار في مقابل ما يعتقدون أنه الحد الأدنى من التنازلات الإيرانية.

ومثلما يواجه أوباما الصقور في الكونغرس، فإن روحاني لديه النقاد المتشددون في إيران الذين يشككون في نتيجة أي مفاوضات مع الغرب، ويقولون أن أمريكا لن ترفع العقوبات حتى لو تم التوصل إلى حل بشأن برنامجها النووي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث