البرلمان الألماني سيناقش فضيحة التجسس الأمريكية

البرلمان الألماني سيناقش فضيحة التجسس الأمريكية

برلين- يعقد البرلمان الألماني جلسة خاصة لمناقشة تقارير قالت إن الولايات المتحدة تجسست على هاتف المستشارة آنجيلا ميركل.

وطالبت الأحزاب اليسارية بإجراء تحقيق علني يستدعي شهودا من بينهم المتعاقد السابق مع وكالة الامن القومي الأمريكية إدوارد سنودن.

وقال حزب ميركل المحافظ إنه لن يقف في وجه أي تحقيق برلماني في قضية التجسس.

وأثارت التقارير التي ظهرت الأسبوع الماضي عن تجسس وكالة الامن القومي الأمريكية على هاتف ميركل غضب ألمانيا التي تطاردها ذكرى عمليات التجسس التي كانت تقوم بها الشرطة السرية في ألمانيا الشرقية سابقا.

وبدأ الخلاف بشأن أنشطة التجسس الأمريكية أوائل هذا العام بتقارير عن استئجار واشنطن مكاتب الاتحاد الاوروبي ومراقبتها نصف مليار مكالمة هاتفية وبريد إلكتروني ورسائل نصية في ألمانيا خلال شهر واحد.

وقالت الأمين العام للحزب الديمقراطي الاشتراكي، اليساري الوسطي، اندريا ناهليس : “هذه الأفعال لا يمكن السكوت عليها.. لها قوة تدمير روابط الصداقة التي ربطت دوما بيننا وبين الولايات المتحدة”.

وقالت ناهليس لصحيفة بيلد: “لا مفر من اللجوء إلى لجنة في البوندستاج (مجلس النواب) لإلقاء الضوء على القضية. ويمكن أن يكون سنودن شاهدا مهما”.

وذكرت صحيفة ألمانية، الأحد، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما علم منذ عام 2010 بأن مخابراته تتجسس على ميركل وهو ما يتناقض مع تقارير أخرى أفادت بأنه أبلغ المستشارة الألمانية أنه لم يكن يعرف.

وأعلن متحدث باسم المحافظين، الإثنين، أن حزب ميركل الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الديمقراطي الاشتراكي وافقا على عقد جلسة خاصة للبرلمان بشأن فضيحة التجسس في 18 تشرين الثاني /نوفمبر.

ويؤيد الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر والحزب اليساري المتشدد أن يشكل البرلمان لجنة تحقيق في الأمر.

وقالت الأحزاب الألمانية إنه يمكن للجنة استدعاء شهود من بينهم ميركل نفسها وسنودن الذي يعيش حاليا في روسيا بعد أن سرب تفاصيل برامج التجسس الأمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث