تنازلات إيرانية “مغرية” في الملف النووي

تنازلات إيرانية "مغرية " في الملف النووي

تنازلات إيرانية “مغرية” في الملف النووي

 

إرم ـ خاص

ذكرت مصادر غربية أن ايران قدمت  تنازلات وصفتها بالمغرية في شأن ملفها النووي، وأن هذه التنازلات كانت مشجعة للإدارة الأمريكية لبدء حوار جديد مع طهران بشأن هذا الملف.

 

ولم تحدد المصادر طبيعة وحجم هذه التنازلات، واكتفت بالقول إن طهران تخلت عما كانت تعتبره محرمات وخطوطا حمراء. 

 

وقالت تلك المصادر بأن  العقوبات الاقتصادية القاسية المفروضة على إيران تؤتي أوكلها، وأن التغيير في السياسة الايرانية لا يرجع لوصول رئيس “معتدل ”  للسلطة بقدر ما يتعلق الأمر بوطأة العقوبات المفروضة على إيران.

ونقلت صحيفة لوموند الفرنسية عن متشددين إيرانيين قولهم ” إن تفاؤل أمريكا بعد الجولة الأخيرة من المحادثات النووية هو مؤشر على أن إيران قدمت الكثير من التنازلات” .  

وأوضحت مصادر غربية  أن المرجعية الدينية الايرانية االممثلة بالمرشد الأعلى تستثمر التغيير في سدة الرئاسة الايرانية لتبرير تغير مواقف طهران النووية، حتى لا تظهر بمظهر المتراجع أمام الضغط والعقوبات الاقتصادية التي تحاول القيادة الايرانية التقليل من شأنها .

 

 
واشنطن تتريث في رفع العقوبات للحصول على المزيد من طهران

وأشارت  هذه المصادر إلى ما يجري خلف الكواليس بين خبراء من الجانبين الايراني والغربي، وقالت إن هذه التحركات تهدف إلى استجلاء الحدود التي تصل إليها التنازلات الايرانية قبل إتخاذ أي قرار برفع العقوبات، ونوعية وطبيعة المجالات التي يشملها الرفع.

 

وتذكر المصادر أن الولايات المتحدة تتريث في إعطاء إشارات عن استعدادها لرفع العقوبات عن ايران لإنها تعتقد أن هذه العقوبات تلين المواقف الايرانية المتشددة، فضلا عن أنها تؤثر على الانسجام داخل المؤسسة الايرانية الحاكمة، والتي ظهرت ارهاصات لها في الانتقادات التي وجهها مرشد الثورة الايرانية للرئيس روحاني بسبب اتصالاته التي أجراها في الولايات المتحدة على هامش مشاركته في إجتماعات الجمعية العمومية للمنظمة الدولية.

  

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث