جولة أوروبية لكيري بعد زيارته المفاجئة لأفغانستان

جولة أوروبية لكيري بعد زيارته المفاجئة لأفغانستان

جولة أوروبية لكيري بعد زيارته المفاجئة لأفغانستان

 إرم ـ (خاص) 

 

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن جون كيري سيلتقي المبعوث الدولي الخاص بالملف السوري الأخضر الإبراهيمي في لندن الأحد، ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في باريس الإثنين وذلك في طريق عودته من جولته الآسيوية التي استغرقت عدة أيام.

 

ووصفت نائبة المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف، المحادثات القادمة بالمهمة من أجل الدفع بعقد مؤتمر “جنيف 2″، مشيرة إلى أن المباحثات مع وزير الخارجية السعودي ستتناول عدة قضايا ملحة.

 

وأشارت المسؤولة الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية مرتبطتان بعلاقات شراكة وثيقة إزاء كافة القضايا.

 

وأضافت أن الجانبين يسعيان لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية وعودة الاستقرار والأمن في سوريا، وقالت إن الطرفين على تواصل دائم لمناقشة هذه القضايا.

 

كما سيتناول كيري تطورات المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وسبل الدفع بها للوصول إلى اتفاق على أساس حل الدولتين.

 

 

مفاوضات بين واشنطن وكابول بحثا عن اتفاق أمني

 

وكان كيري وصل إلى افغانستان الجمعة لدفع عجلة المفاوضات مع الرئيس حامد كرزاي على اتفاق أمني ثنائي يصطدم بمسألتين ترفضهما الحكومة الأفغانية.

 

وتقول الولايات المتحدة إنها تريد إبرام الاتفاق قبل نهاية أكتوبر/ تشرين الأول بينما أعلن كرزاي أنه يمكنه الانتظار حتى بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/ نيسان المقبل الأمر الذي زاد من توتر العلاقات بين البلدين.

 

وأكد مسؤولون أمريكيون تحدثوا في الطريق إلى كابول أن زيارة كيري لا تتعلق بمحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن اتفاق أمني ثنائي.

 

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية للصحفيين “الأمر يتصل حقا بإعطاء دفعة للمفاوضين والمساعدة في توفير الظروف لتقدم المفاوضات.”

 

وسيحدد الاتفاق وجود القوات الأمريكية في أفغانستان بعد انسحاب معظمها في عام 2014 والفشل في إبرام الاتفاق قد يدفع واشنطن إلى سحب كل قواتها وهو نتيجة تعرف “بالخيار صفر”.

 

وقال مسؤول ثان في وزارة الخارجية “الكرة لا تزال في ملعب الأفغان… الوقت هو جوهر المسألة وكلما ضاع كلما زادت صعوبة وضع الخطط.”

 

وتعثرت المحادثات بشأن الاتفاق بسبب نقطتين. إحداهما تتمثل في طلب أمريكي بادارة مهام مستقلة لمكافحة الإرهاب على الأراضي الافغانية الأمر الذي يغضب كرزاي منذ فترة طويلة ويريد الأفغان بدلا من ذلك أن تمدهم واشنطن بالمعلومات وتترك لهم حرية التحرك.

 

أما نقطة الخلاف الثانية فتتعلق برفض الولايات المتحدة ضمان الحماية من هجمات قوات أجنبية إذ أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى شن هجوم على حليف آخر هو باكستان المجاورة.

 

ودفع انهيار محادثات مماثلة مع العراق بسبب رفض بغداد توفير الحصانة للجنود الأمريكيين العاملين هناك واشنطن إلى سحب قواتها من العراق. 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث