غارة أمريكية فاشلة في الصومال تعطي دفعة جديدة لحركة الشباب

غارة أمريكية فاشلة في الصومال تعطي دفعة جديدة لحركة الشباب

غارة أمريكية فاشلة في الصومال تعطي دفعة جديدة لحركة الشباب

 

واشنطن – شنت وحدة “كوماندوز” من فريق القوات الخاصة التابع للبحرية الأميركية غارة برمائية على بلدة صومالية، لكنها فشلت في تأكيد اعتقال او قتل هدفها من حركة الشباب المتشددة، الذي يشتبه في أنه ضالع في هجوم ارهابي على مركز تسوق في نيروبي .

 

والعملية الفاشلة يمكن أن تكون قد أدت إلى عكس المقصود منها. إذ يحذر محللون من أن الضربات الناجحة التي استهدفت في وقت سابق حركة الشباب، فشلت في كبح قدرة الجماعة على شن هجمات إرهابية دولية، أما الغارات الفاشلة، فيمكن أنها في الواقع أدت إلى تعزيز ودعم الحركة.

 

وقال مصدران أمنيان إن الغارة وقعت قبل فجر يوم السبت، وفشلت عندما واجهت القوات الامريكية إطلاق نار كثيف، أكثر مما كان متوقعا، وانسحبت القوات لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين، في حين لم تكن هناك إصابات بين الأميركيين .

 

وعلى الرغم من أن الهدف لم يعلن اسمه أو منصبه، إلا أنه كان هدفا “ذا قيمة عالية”، وفقا لمسؤولين امريكيين أكدوا أن الغارة “جاءت ردا على هجوم ويستغيت”، وهو مركز التسوق في العاصمة الكينية نيروبي.

 

ووقعت مهمة يوم السبت في منطقة براوة، وهي معقل حركة الشباب، وتقع على بعد نحو 110 كيلومترات إلى الجنوب من مقديشو، حيث نفذت القوات الخاصة الامريكية غارة في عام 2009 لقتل صالح علي صالح نبهان، أحد قادة الحركة.

 

والمبنى المستهدف، معروف أنه منزل آمن للمقاتلين الأجانب الذين سافروا إلى الصومال للقتال مع حركة الشباب. وكان أحمد غودان، المعروف أيضا باسم مختار أبو الزبير، وهو زعيم الجماعة المتشددة، مكث في المنزل لفترة من الزمن قبل مؤخرا .

 

وقال العديد من المواقع الإخبارية الصومالية إن غودان كان في منزل مجاور ولكنه هرب.

 

وقال مصدر أمني غربي في نيروبي طلب عدم ذكر اسمه لشبكة كريستيان ساينس مونيتر “هناك سبب واضح لقتل هؤلاء الرجال، ولكن بعد أن يتم ذلك، لا تزال حركة الشباب قادرة على التخطيط أو المساعدة في شن هجمات مثل الهجوم الذي وقع في نيروبي”.

 

ويضيف “حركة الشباب تتغير باستمرار.. هناك قادة على الأرض، ثم هناك قادة يعملون مثل مستشارين، وآخرون من ذوي الخبرة في صنع القنابل، أو في تكتيكات حرب العصابات”.

 

وتابع المصدر يقول “إذا قتل واحد منهم، فهناك آخر لتولي المسؤولية فورا. وأحمد غودان، إذا كان هو الهدف من الغارة الأمريكية، يعد هدفا رئيسيا وإنجازا كبيرا لو نجحت العملية.. لكن الجماعة المتشددة على الأرجح ستتغلب على فقدانه بسرعة”.

 

ويرى أن “فشل فريق الولايات المتحدة يوم السبت في الغارة.. سيمح لحركة الشباب بالتباهى بمدى قوتها، واجتذاب مجندين جدد”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث