نتنياهو يدافع عن الاستيطان في القدس

نتنياهو يدافع عن الاستيطان في القدس

القدس ـ دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن قرار المصادقة على بناء 2610 وحدة استيطانية، جنوبي القدس الشرقية، عقب الانتقادات التي وجهتها الإدارة الأمريكية.

وقال نتنياهو، في لقاء مع الصحفيين المرافقين له خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة “العرب في القدس يشترون بحرية الشقق، ولا أحد يقول إن هذا ممنوع ، وأنا أيضاً لن أقول أن اليهود لا يمكنهم شراء المساكن في القدس، لا يمكن أن يكون هناك تمييز بين اليهود والعرب”.

وكانت حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية، قالت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن السلطات الإسرائيلية صادقت نهائياً على إقامة 2610 وحدة استيطانية في مستوطنة “جفعات همتوس” المقامة على أراضي بلدة بيت صفافا، جنوبي القدس، معتبرة أن “من شأن ذلك تقطيع أوصال الدولة الفلسطينية المستقبلية”.

فيما قال المحامي أحمد الرويضي، مستشار شؤون القدس في الرئاسة الفلسطينية، إن جمعية (العاد) الاستيطانية الإسرائيلية، استولت قبل أيام، على 22 شقة فلسطينية في بلدة سلوان، بالقدس.

وفي هذا الصدد أضاف نتنياهو “لم يسرق أحد المنازل في القدس ولم يأخذها أحد بالقوة، إنها عملية طبيعية، وأنا لا أرى أي مبرر للتمييز”.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جنيفر بساكي، قالت في الموجز الصحفي اليومي للوزارة، إن بلادها “قلقة بشدة من تقارير تقول إن الحكومة الإسرائيلية مضت قدماً في عملية التخطيط لبناء وحدات استيطانية في القدس الشرقية”.

وأضافت أن هذه الخطوة “ستسبب شجباً من المجتمع الدولي، وتبعد إسرائيل عن أقرب حلفائها، وتسمم الأجواء ليس فقط مع الفلسطينيين، ولكن أيضاً مع الحكومات العربية التي أعرب نتنياهو عن رغبته ببناء علاقات معها، وتثير تساؤلات بخصوص التزام إسرائيل بمفاوضات سلمية للتسوية مع الفلسطينيين”.

وفيما يتعلق باستيلاء مستوطنين على شقق سكنية في سلوان، قال نتنياهو، إن هذا الموضوع، وكذلك “جفعات همتوس”، ” لم يتم تناولهما في اجتماعه الذي استمر ساعتين مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، إلا أنه أشار إلى أن الأمريكيين “سجلوا اعتراضهم على السياسات الاستيطانية الإسرائيلية”.

وقال ” كان الاجتماع جيداً وعميقاً، وقد تناول كيفية ترجمة الواقع الجديد في الشرق الأوسط إلى خطوات عملية لدفع العملية السلمية مع الفلسطينيين إلى الأمام”.

وأشار إلى أنه تحدث مع أوباما عن الموضوع الإيراني، لافتا إلى أن البلدين يتعاونان عن كثب في هذا الموضوع، إضافة إلى بحث الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم “داعش”.

وذكر نتنياهو أنه أثار موضوع الجاسوس الإسرائيلي في السجون الأمريكية، جوناثان بولارد، وقال إن “يوم الغفران على الأبواب وهذه هي فترة الغفران”، وذلك في إشارة إلى ما يسمى بعيد “الغفران” اليهودي الذي يصادف بعد غدٍ السبت.

وقد أدين بولارد وهو محلل استخبارات مدني سابق في القوات البحرية الأمريكية بالتجسس لصالح إسرائيل وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في العام 1986.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث