إيران: نمتلك أقوى قوة برية بالمنطقة

إيران: نمتلك أقوى قوة برية بالمنطقة
المصدر: طهران ـ من أحمد الساعدي

قال قائد القوة البرية للجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بوردستان، إنّ تعدد وتنوع الأسلحة والمعدات التي نحتاجها في المعارك البرية وكذلك جهوزية القوات التي تستخدمها جعلت القدرة الدفاعية للقوة البرية قوة عالية جداً بحيث بتنا نمتلك حالياً أقوى قوة برية في المنطقة.

وبيّن العميد أحمد رضا بوردستان في تصريح له، اليوم الإثنين، أن إحدى أهم الواجبات التي تتابعها القوات المسلحة الإيرانية على الدوام هو رصد التهديدات على صعيد الحدود وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأوضح أن خبراء الأمن في الجمهورية الإسلامية يقومون بتحليل هذه التحركات ويتم بعدها تخطيط القابليات الدفاعية المتناسبة مع تلك التهديدات داخل بنية القوات المسلحة وعلى مختلف الصعد البرية والبحرية والجوية.

وفيما يتعلق بإمكانية أن تهدد داعش المحافظات الإيرانية الواقعة بالقرب من حدود العراق، اعتبر بوردستان أن داعش الإرهابية نتاج الاستراتيجية الأمريكية وهي تنوب عنها في حربها بالمنطقة، مشدداً على أن الخطوط حمر لحدود إيران هي أبعد بكثير عن حدودها على الأرض.

وأضاف العميد بوردستان أنه قد تم تعريف التكتيكات والاستراتيجيات في مجال المعارك غيرالمتكافئة أو في مجال العصابات الإرهابية وقال إنها تسير وفق الخطط المعدة لها.

وشدد على أنه وبسبب الرصد المتواصل “سوف لن نباغت أبداً.. وإن ظهرت بوادر أي تهديد سوف يتم التصدي له في أقل زمان ممكن.”

إيران قدمت تدريبات جيدة للجيش العراقي

وفيما أكد أن جماعة “داعش” الإرهابية قد عرضت الشعب العراقي لأضرار كبيرة؛ أشار إلى أن الجمهورية الإسلامية قدمت تدريبات جيدة للجيش العراقي “وننوي تزويدهم بخبراتنا في هذا المجال وتدريبهم على كيفية التصدي للمجاميع الإرهابية”. منوهاً إلى أن تعريف هذه الخطوط الحمراء يتم بالتنسيق مع دول الجوار؛ وشدد بالقول: إن أردنا القيام بتحرك داخل أراضي دول الجوار سيكون بالتنسيق مع الحكومة المركزية في تلك البلدان.

وجدد تأكيده على أن “معظم مساعداتنا للعراق كانت مساعدات تدريبية؛ كما قمنا بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب العراقي المضطهد.” وأكد قائلاً: إنْ طلب العراق منا المساعدة في الجوانب العسكرية فبالتأكيد سوف ندرس ونلبي الطلب.

ورداً على سؤال حول التهديد الأول الذي تواجهه إيران حالياً صرح العميد بوردستان قائلاً: لا تواجهنا تهديدات غير إقليمية وإن ما هو موجود حالياً هي الجماعات التكفيرية والتي أعددنا لها الآليات الدفاعية اللازمة.. ولكن ما نشهده من الحركة التي تدب في الشعب والجيش العراقي سوف لن يتحقق هذا التهديد لأن الشعب والجيش العراقي سيقضون عليه أيضا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث