أوباما: داعش لا يفهم سوى لغة القوة

أوباما: داعش لا يفهم سوى لغة القوة

نيويورك ـ قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الأربعاء، إنه ينبغي مواجهة تنظيم الدولة على كافة المستويات لتدميره بشكل كامل، مؤكد أنه لا تفاوض مع التنظيم.

وأضاف أوباما أن القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها “القتلة”، في إشارة إلى مسلحي تنظيم الدولة.

وتعهد الرئيس الأميركي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمواصلة الضغط العسكري على “تنظيم الدولة”

وطالب من انضموا للجماعة بأن “يتركوا ميدان المعركة حينما يمكنهم ذلك”.

وقال: “لم نواجه مشكلة التطرف في الدول النامية بشكل كاف”، مضيفا أن “الإرهاب في سوريا والعراق يحتاج إلى أن يحظى بكل اهتمامنا”

وأكد على ضرورة أن يتوحد العالم في مواجهة إرهاب تنظيم الدولة في العراق وسوريا، مشددا على أنه: “لن نسمح بوجود أي ملاذ آمن للإرهابيين وسنتعامل مع التهديدات ضدنا وضد حلفائنا”.

وشدد على أن الإرهاب سرطان يسيطر على مناطق واسعة في العالم الإسلامي، وأن العالم يواجه نوعا جديدا من الإرهاب يستغل التكنولوجيا لقتل الأبرياء، على حد تعبيره.

وبين أوباما أن واشنطن ليست في حرب مع الإسلام ، وأن “الإرهابيين” يسعون لحرب دينية، وأن المتطرفين يستغلون الدين لنشر الكراهية والعنف.

وذكر أوباما أنه ينبغي مواجهة “تنظيم الدولة” على كافة المستويات لتدميره بشكل كامل، قائلا: “لا تفاوض مع تنظيم الدولة واللغة الوحيدة التي يفهمها القتلة هي القوة”.

وتابع: “لن نرسل قواتنا لاحتلال أراض أجنبية بل سندعم العراقيين والسوريين لاستعادة أراضيهم”، مضيفا: “لن نخضع لتهديدات تنظيم الدولة والمستقبل ليس ملكا لمن يهدم”.

وبشأن قضية السلام، قال أوباما: “لن نتنازل عن السعي من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.. الوضع الحالي في الضفة الغربية وغزة لا يمكن أن يستمر”.

وتابع: “الصراع العربي الإسرائيلي استخدم كثيرا حل الدولتين، الذي هو السبيل لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط”.

وعن الملف النووي الإيراني، قال أوباما إن “أمريكا تسعي إلي حل دبلوماسي لملف إيران النووي، ورسالتي إلي إيران وقيادتها ألا يفوتوا هذه الفرصة”.

كما تطرق إلى الشد والجذب الدائر بين الدول الغربية وروسيا بشأن أوكرانيا، قائلا: “إن اتخذت روسيا مسار السلام سنرفع العقوبات عنها”.

وتحدث أوباما أيضا إلى انتشار فيروس “الحمى النزفية” (إيبولا) في منطقة غربي أفريقيا، محذرا من “تداعيات انتشار المرض علي اقتصاديات الدول وإمكانية انتقاله عبر الحدود المشتركة لدول العالم”.

وأودى “إيبولا” بحياة حوالي 2453 شخصا في غرب أفريقيا، وخاصة في ليبيريا وغينيا، من أصل 4963 حالة إصابة مؤكدة بالوباء، بحسب منظمة الصحة العالمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث