إسرائيل.. صراع الجنرالات

إسرائيل.. صراع الجنرالات
المصدر: رام الله ـ إرم
مع انتهاء العدوان على غزة، اشتعلت في اسرائيل حرب سياسية بين رؤساء الاحزاب، وبين جنرالات الجيش الذي حاول كل واحد منهم الاستفادة قدر الامكان من الظروف التي خلقها العدوان على غزة.

ويبدو الصراع في جيش الاحتلال سيكون على اشده، اذ ألغى وزير الحرب الإسرائيلي “موشيه يعلون” إمكانية تعيين قائد الجبهة الجنوبية السابق في الجيش “يؤاف غالانت” رئيسا قادما لأركان الجيش خلفا لـ “بيني غانتس” وذلك قبل أن يبدأ سلسلة لقاءات مع مرشحين محتملين للمنصب.

وقال يعلون خلال لقاء مع المراسلين العسكريين في مقر وزارة الحرب في “تل أبيب” اليوم الثلاثاء، إنه ” في 15 شباط المقبل ينهي غانتس مهام منصبه، وسيتم اختيار خلفه من داخل صفوف الجيش الإسرائيلي، ومن بين من يرتدون الزي العسكري، وبصورة منظمة”.

وكان “غالانت” قد أعلن أثناء العملية العسكرية الأخيرة ضد قطاع غزة أنه قد يتعين رئيسا لأركان الجيش، فيما ترددت أنباء عن أن نتنياهو يؤيد ذلك.

في غضون ذلك كُشف النقاب اليوم الثلاثاء، عن إقالة ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي بعدما تبين أنه سرب معلومات سرية إلى رئيس حزب “البيت اليهودي” ووزير الاقتصاد “نفتالي بينيت” أثناء العملية العسكرية ضد قطاع غزة.

واستخدم بينيت هذه المعلومات السرية خلال اجتماعات المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابنيت” الأمر الذي أثار غضب وزير الحرب “موشيه يعلون”.

وأثارت أقوال بينيت شكوكا لدى يعلون بأن مصدرا داخل الجيش يسرب أخبارا لـ “بينيت” وعلى أثر ذلك حول الموضوع إلى رئيس أركان الجيش “بيني غانتس” وبعد التحقيق قرر غانتس إقالة الضابط وإخراجه من صفوف الجيش.

وقال يعلون خلال لقاء مع مراسلين عسكريين اليوم: “إن أداء الوزراء خلال الحرب كلف إسرائيل ثمنا غاليا وخاصة انتقادات بينيت ووزير الخارجية “أفيغدور ليبرمان” العضوين في الكابنيت”.

من جانبه اعتبر بينيت في تعقيبه، أنه كان الوزير الذي دفع الحكومة إلى اتخاذ قراره بأن ينفذ عمليات تدمير الأنفاق في قطاع غزة وأنه دافع بذلك عن مواطني “إسرائيل”.

وفي سياق متصل، يشتعل الخلاف بين رؤساء الاحزاب الاسرائيلية، الذي هدد بعضهم بالانسحاب من الائتلاف الحكومي وهو ما يعني انهياره والتوجه الى انتخابات مبكرة قبل نهاية العام الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث