واشنطن: لسنا في خندق واحد مع دمشق

واشنطن: لسنا في خندق واحد مع دمشق

دمشق – نفت واشنطن، أن تكون في خندق واحد مع دمشق ضد “الدولة الإسلامية”، في الوقت الذي تشن طائراتها غارات على مواقع للتنظيم المتطرف في العراق، بينما تشن المقاتلات السورية غارات مماثلة في سوريا.

ورفضت الخارجية الأمريكية الإشادة ولو من بعيد، بمحاربة النظام السوري لتنظيم “داعش”، مؤكدة في الوقت عينه، أن القضاء على مقاتلي هذا التنظيم الذين يسيطرون على مناطق واسعة في كل من سوريا والعراق، هو “أمر جيد”.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارف، قولها إنها تعارض “بشدة” مقولة أن الولايات المتحدة والنظام السوري هما “على الموجة نفسها” في ما يتعلق بمكافحة “داعش”.

وأوضحت هارف أنه في ما يتعلق بالعراق، فإنّ حكومة بغداد هي من طلب تدخلاً أمريكياً لمساعدتها في وقف زحف الإسلاميين المتطرفين. أما في سوريا، فإن نظام الرئيس بشار الأسد هو المسؤول عن صعود تنظيم “الدولة الإسلامية” وتنظيمات جهادية أخرى مثل “جبهة النصرة”.

ورفضت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إجراء مقارنة بين هذين القصفين الأمريكي والسوري لعناصر “الدولة الإسلامية”، معترفة في الوقت نفسه، بأنه “أمر جيد أن يتم القضاء على مقاتلين في “داعش” في ميدان المعركة”. وأضافت “على المدى البعيد، علينا القضاء على قادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتقليص قدراته، وقطع مصادرهم المالية وسحقهم تماماً”.

وكان الرئيس أوباما وعد الاثنين، باتباع استراتيجية “بعيدة الأمد” لمكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي تشن طائرات أميركية منذ نحو عشرة أيام غارات على مواقع يسيطر عليها في شمال العراق.

وحذر أوباما من أن المتطرفين السنة الذين يسيطرون على أنحاء واسعة في سوريا والعراق، يشكلون خطراً “على العراقيين وعلى المنطقة بأسرها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث