احتجاجات مناهضة للحكومة الباكستانية

احتجاجات مناهضة للحكومة الباكستانية

إسلام أباد – تشهد باكستان اضطراباً سياسياً متصاعداً بسبب الاحتجاجات المناهضة لحكومة “نواز شريف”، التي دعت أحزاب معارضة لتنظيمها، غداً الخميس.

وألقى رئيس الحكومة “شريف” خطاباً، أمس الثلاثاء، قال فيه: “لن نسمح بأي حال من الأحوال لمن يسعون إلى نشر الفوضى والاضطرابات، واتخاذ قرارات في الشوارع بالتأثير على مستقبل البلاد”.

وأوضح المسؤول الباكستاني، أنهم يسعون لكشف القوى والجهات التي تقف خلف من يهتفون بهتافات مناهضة لحكومته، مشيراً إلى أن البلاد لا يمكنها أن تتقدم إلى إذا تحقق لها الاستقرار، بحسب قوله.

ولفت إلى أن الاقتصاد الباكستاني سجل نمواً بعد قدومهم على رأس الحكومة نتيجة انتخابات العام الماضي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه ليس من الممكن حل كافة المشاكل في آن واحد.

وتابع: “نحن منذ 15 شهراً على رأس الحكومة، وهنا العديد من المشروعات التي بدأناها، والشعب من حقه التفكير والسؤال، يجب أن يفهم ما الهدف من مساعي زعزعة الاستقرار السياسي في البلاد. وأنا حينما تعرضت لخسارة في انتخابات العام 2008 بعد تزويرها، لم أبكِ أمام من فازوا بها. وبخصوص انتخابات العام 2013 التي يقولون إنها زُورت، فقد كان هناك 200 مراقب أجنبي يشرفون عليها”.

وأضاف “لذلك أنا أريد أن أعرف السبب الحقيقي وراء تلك التظاهرات ولقد دعوت لحل كافة المشاكل عبر التفاوض، ولازالت طريق المفاوضات مفتوحا. وباكستان ليست فيها إدارة ملكية كما يقولون”.

وذكر أنهم يحترمون من يقومن بتظاهرات مستخدمين حقوقهم الديمقراطية، ولن يسمحوا على الإطلاق لمن يريدون إفساد استقرار البلاد.

ومن جانبه قال، “عمران خان”، زعيم حركة العدالة الباكستانية المعارضة، إنه لا توجد مشكلة بينه وبين “شريف”، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تقدم الأخير باستقالته.

وكان المعارض الباكستاني أعلن في وقت سابق، عن تنظيم المسيرة المذكورة، موضحاً أنه سيحشد أنصاره في تلك المسيرة التي ستنطلق من مدينة “لاهور” حتى العاصمة تحت اسم “مسيرة الحرية”، وأنهم سيستمرون في احتجاجاتهم حتى استقالة رئيس الحكومة، “نواز شريف”، وإعادة إجراء الانتخابية النيابية مرة ثانية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث