رفسنجاني: المالكي مرفوض شعبيا

رفسنجاني: المالكي مرفوض شعبيا
المصدر: طهران- من محمد وذاح

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أكبر هاشمي رفسنجاني، إن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي “مرفوض شعبيا”، مشيرا إلى أن غياب دعم العراقيين للمالكي فاقم الأوضاع في البلاد.

ويعد كلام رفسنجاني هذا أول تصريح يصف فيه مسؤول إيراني رفيع المستوى المالكي -الحليف الأول لطهران- بأنه “مرفوض شعبيا”، ويحمله مسؤولية المشاكل الحقيقية في العراق وسقوط الموصل والمناطق السنية في يد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف رفسنجاني، في حديثه عن العراق، أن “حكومة المالكي تفتقد إلى دعم شعبي يؤهلها الصمود في وجه تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد”، داعياً إلى تضامن وتلاحم أبناء الشعب العراقي.

ولفت الى أن الجيش العراقي لم ينجح في تحقيق انتصارات كبيرة، “لأن قلوب الناس ليست مع الحكومة”، معتبرا ممارسات تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، “فتنة ومؤامرة متجذرة في کل المنطقة”.

وتابع أن “العملية السياسية في العراق جرت بموافقة أميركا وإيران”، مشيرا إلى أن الأخيرتين “ساعدتا في تدوين الدستور العراقي، حيث جرى توزيع رئاسة الجمهورية للأكراد، ومنصب رئاسة الوزراء للشيعة، ورئاسة البرلمان للسنة، لكن المتشددين اليوم، أصبحوا يهددون كل هذه الإنجازات”.

ودعا القيادات الإيرانية إلى “متابعة ودراسة ما يجري من عمليات إرهابية في العراق بدقة بالغة”، لافتا إلى أن “هناك أياد خفية في بعض دول المنطقة وخارجها تقدم الدعم المالي واللوجستي والعلاجي والسياسي لعناصر هذه الزمرة، مما عقد أبعاد هذه المؤامرة”.

ووصف رفسنجاني الوضع في العراق، بأنه “يتجه نحو تطبيق السياسات المثيرة للفرقة، التي هي من أهم أهداف الأعداء”، قائلا إن “مثيري الفرقة والخلافات وحماة الإرهاب في العراق يريدون في نهاية المطاف أن يظهروا بمظهر المنقذ وينفذوا مآربهم السياسية”.

ودعا إلى ما وصفها بـ”حكومة شاملة” في العراق، لا تستثنى جهة أو طائفة، كما دعا علماء الدين والمراجع إلى “مواصلة تعبئة الشعب ورص الصفوف لمواجهة الزمرة الإرهابية”.

وسيطر مسلحون متشددون من فصائل متعددة بينها تنظيم داعش، على عدد من مدن العراق الشمالية والغربية منذ 10 من حزيران/ يونيو الماضي، مثل الموصل وصلاح الدين والأنبار وكركوك وديالى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث