أوباما يعرض وساطته للتهدئة

*100 شهيد*القسام تهدد باستهداف مطار بن غوريون*صواريخ تنطلق من لبنان

أوباما يعرض وساطته للتهدئة

عواصم ـطلبت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الجمعة من شركات الطيران الاجنبية وقف كافة رحلاتها الى اسرائيل بسبب المخاطر المحدقة بكافة المطارات وذلك بعد إعلانها استهداف مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب.

وقالت كتائب القسام في بيان إنها “توجه رسالة إلى كافة شركات الطيران الاجنبية التي تسير رحلات الى الكيان الصهيوني تطالبهم فيها بوقف رحلاتهم الى الكيان بسبب المخاطر المحدقة بكافة المطارات نتيجة للحرب الدائرة” في قطاع غزة.

من ناحيته، اكد متحدث باسم سلطة الطيران الاسرائيلية أن مطار بن غوريون “يعمل كالمعتاد بعد توقف لتسع دقائق” خلال انطلاق صفارات الانذار وبعدها استأنف عمله كالمعتاد.

واعلن الجيش الاسرائيلي الجمعة ان نظام “القبة الحديدية” اعترض ثلاثة صواريخ اطلقت من قطاع غزة على منطقة تل ابيب.

صواريخ من لبنان نحو إسرائيل

إلى ذلك، أفاد مصدر أمني لبناني، أن القوات الإسرائيلية قصفت صباح اليوم الجمعة، عدة مناطق في جنوب لبنان بعشرات القذائف الصاروخية، مشيراً الى أن هذا القصف جاء رداً على إطلاق 3 صواريخ من الجنوب اللبناني باتجاه إسرائيل.

وقال المصدر في تصريحات صحافية إن” 3 صواريخ أطلقت من منطقة حاصبيا في جنوب لبنان باتجاه إسرائيل في الصباح الباكر”،وأضاف أن المدفعية الإسرائيلية ردت على إطلاق الصواريخ بقصف بلدة كفرشوبا ومحيطها في الجنوب اللبناني بأكثر من 25 قذيفة صاروخية، دون وقوع إصابات.

ولفت المصدر إلى أن الحدود الجنوبية خالية من أي دوريات إسرائيلية، أو دوريات لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “يونيفيل” العاملة في جنوب لبنان، وأن المنطقة يسودها الهدوء في الوقت الحالي.

وأضاف المصدر أن القوى الأمنية اللبنانية اعتقلت أحد الأشخاص المشتبه بهم بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.

و”يونيفيل” هي قوات دولية متعددة الجنسيات تابعة للأمم المتحدة، تنتشر في جنوب لبنان لحفظ السلام منذ أول اجتياح اسرائيلي للمنطقة في العام 1978، وقد تم تعزيزها بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو/ تموز 2006.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن صاروخاً أطلق من لبنان صباح اليوم، وسقط في منطقة مفتوحة في منطقة الجليل (شمال)”، مشيراً إلى أن الجيش رد بالمدفعية الاسرائيلية على مصدر النيران.

وقال أفيخاي أدرعي ، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) ” أطلق صاروخ من لبنان باتجاه منطقة الجليل حيث سقط في منطقة مفتوحة، ولم تقع إصابات أو أضرار”.

وأضاف” رد الجيش الاسرائيلي بالمدفعية تجاه مصادر النيران”.

واعلن الجيش الاسرائيلي الجمعة ان نظام “القبة الحديدية” اعترض ثلاثة صواريخ اطلقت من قطاع غزة على منطقة تل ابيب.

وقال الجيش في بيان “اطلقت ثلاثة صواريخ على وسط اسرائيل. وتم اعتراضها في منطقة تل ابيب”.

ويتزامن ذلك مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، رداً على ما تقول “إطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل”، حيث أسفرت هذه العملية العسكرية عن استشهاد 98 فلسطينياً وإصابة 670 آخرين، وصفت جراح عدد منهم بالخطيرة، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

ومنذ بدء هذه العملية، أعلنت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس في غزة مسؤوليتهما عن إطلاق العشرات من الصواريخ باتجاه مدن وبلدات إسرائيلية، رداً على “العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له قطاع غزة”.

الحصيلة 100 شهيد

وفي أحدث تطورات الوضع الميداني، استشهد الجمعة فلسطينيان وأصيب ثلاثة اخرون بجروح في غارة جوية اسرائيلية استهدفت سيارة وسط قطاع غزة ما يرفع حصيلة العملية الاسرائيلية في قطاع غزة الى مئة شهيد، بحسب ما أعلن مصدر طبي.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة اشرف القدرة “استشهد فلسطينيان وجرح ثلاثة في غارة جوية استهدفت سيارة تابعة لبلدية البريج وسط قطاع غزة ليرتفع عدد الشهداء الى مئة شهيد منذ بدء العدوان الاسرائيلي”.

أوباما مستعد للوساطة من أجل التهدئة

وفي أحدث رد فعل أمريكي، أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما، استعداده للوساطة من أجل المساعدة في وضع نهاية للعمليات العسكرية بين إسرائيل وحركة حماس.

وخلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أعرب أوباما، عن خشيته من تصعيد المواجهة وزيادة وتيرة العنف، حسبما قال البيت الأبيض في بيان.

وأضاف البيت الأبيض قائلا: “الولايات المتحدة تبقى مستعدة لتسهيل وقف للعمليات العسكرية بما في ذلك عودة إلى اتفاق نوفمبر 2012 لوقف إطلاق النار”.

وجدد أوباما إدانة الولايات المتحدة لإطلاق حماس صواريخ على إسرائيل، وأكد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة تلك الهجمات.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي، إن وزير الخارجية جون كيري تحدث إلى نظيره المصري لحث القاهرة على استخدام نفوذها لتهدئة الوضع.

وأبلغت ساكي الصحفيين: “جزء من مسعى الوزير هو التواصل مع دول في المنطقة بما في ذلك قطر ومصر. نحن بالتأكيد سنتواصل مع أي دولة في المنطقة يمكنها ان تلعب دورا في وضع نهاية لإطلاق الصواريخ من حماس”.

وترفض الحكومة الأميركية التفاوض بشكل مباشر مع حماس التي تعتبرها واشنطن منظمة إرهابية.

أردوغان: التطبيع مهدد
في سياق متصل، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان إن القصف الإسرائيلي لقطاع غزة يعيق الجهود الرامية لإصلاح العلاقات التي تضررت بهجوم قوات إسرائيلية خاصة على سفينة تركية كانت تتحدى الحصار المفروض على القطاع عام 2010.

ووجود علاقات وثيقة بين تركيا وإسرائيل -تتضمن أيضا تعاونا أمنيا وتدريبات عسكرية مشتركة- يمثل جزءا مهما في سياسة الولايات المتحدة بالمنطقة.

وقال إردوغان في كلمة بمدينة يوزجات بوسط تركيا في ساعة متأخرة أمس الخميس “لا يمكننا التطبيع. لابد من انتهاء هذه الوحشية أولا.”

وأضاف “ومادام هذا لا يحدث لن يتسنى تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل.” ودعا إلى استئناف وقف إطلاق النار.

كانت تركيا يوما أقرب حلفاء إسرائيل بالمنطقة لكن العلاقات توترت في السنوات الأخيرة ووصلت إلى مستوى متدن للغاية عندما اقتحمت قوات إسرائيلية خاصة السفينة مافي مرمرة التي كانت ضمن أسطول يتحدى الحصار البحري المفروض على غزة. وقتل عشرة أشخاص في هذه العملية.

وزادت الجهود الرامية لتحسين العلاقات في الشهور الأخيرة بعد أن اعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن العملية وتعهد بدفع تعويض في إطار تقارب توسطت فيه الولايات المتحدة.

ولمح إردوغان هذا العام إلى أن الجانبين يوشكان على التوصل لاتفاق لكن لم يحدث تقدم بسبب قرار اتخذته محكمة تركية في مايو/ أيار بالسعي لاعتقال أربعة من رجال القوات الإسرائيلية الخاصة فيما يتصل بسقوط القتلى.

الجيش الإسرائيلي يضرب هدفا كل 4 دقائق ونصف

في هذه الأثناء، قال الجيش الإسرائيلي انه يضرب هدفا في قطاع غزة كل 4 دقائق ونصف الدقيقة منذ بدء العملية العسكرية ضد قطاع غزة قبل 4 أيام ،مشيرا الى انه تم بالإجمال ضرب 1100 هدف حتى صباح اليوم الجمعة.

وقال ادرعي ، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن “كميات هائلة من المتفجرات ضربت بنية حماس التحتية في قطاع غزة، نضرب هدفا كل ٤ دقائق ونصف في القطاع”.

واعتبر أدرعي، في تغريدة على تويتر، أن الفلسطينيين في قطاع غزة “يواصلون الاعتداءات الصاروخية بسبب الضربات المؤلمة التي تستهدف قدراتها”.

وقال ” ١١٠٠ هدفًا تم تدميرها وهناك مئات الأهداف الأخرى أمامنا”.

من جهة اخرى، قال الجيش الإسرائيلي إن ضررا بالغا لحق بأحد المنازل في مدينة بئر السبع، جنوبي إسرائيل، إثر إصابته بصاروخ أطلق من قطاع غزة.

وذكر الجيش الإسرائيلي في تغريدة على (تويتر) أن 20 صاروخا أطلقت على المدينة خلال ساعة واحدة صباح اليوم الجمعة.

استشهاد 6 في غارة استهدفت منزل ناشط فلسطيني

في غضون ذلك، استشهد ستة فلسطينيين في غارة جوية اسرائيلية استهدفت فجر الجمعة منزل ناشط في حركة الجهاد الاسلامي في رفح في جنوب قطاع غزة، على ما افاد مسؤول طبي وشهود.

واكد الطبيب اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية ان “خمسة شهداء بينهم طفلة وعمرها سبع سنوات قضوا واصيب خمسة عشر اخرون عشرة منهم في حالة حرجة بينهم اطفال في مجزرة جديدة تستهدف مدنيين اثر غارة نفذتها طائرات الاحتلال الاسرائيلي على منزل لعائلة غنام في رفح فيما بقي عدد من المواطنين تحت ركام المنزل”.

واشار الى ان “الشهداء وبينهم عدد من الاطفال وصلوا المستشفى جثث متفحمة واشلاء”.

وذكر شهود عيان ان المنزل المستهدف لعائلة عبد الرازق غنام وهو عضو بارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي.

واوضح الشهود ان عبد الرازق غنام “لم يكن في المنزل عندما تعرض للقصف الجوي لكن زوجته واولاده من بين الشهداء والجرحى”.

من جهة ثانية افاد القدرة ان رجلا في الخمسينات من عمره “استشهد في غارة جديدة في ساعة مبكرة صباح اليوم الجمعة على رفح ووصلت جثته الى مستشفى ابو يوسف النجار برفح”.

وذكر شهود عيان ان الطيران الحربي الاسرائيلي شن سلسلة غارات جوية على مناطق مختلفة في قطاع غزة فجرا وصباح اليوم خصوصا غارات استهدفت مزيدا من المنازل ومن بينها منازل ناشطين في حركتي حماس والجهاد الاسلامي.

إلى ذلك، أعلن مسؤول طبي فلسطيني ان طبيبا فلسطينيا قتل ليل الخميس الجمعة في غارة جوية استهدفت شقته في منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.

وقال الطبيب اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة “استشهد الدكتور انس رزق ابو الكاس (33 عاما) من جراء استهداف شقته السكنية بصاروخ في منطقة تل الهوى”.

ومن جهة ثانية اوضح ان ثلاثة مواطنين اصيبوا في غارة جوية استهدفت منزل لعائلة الناطور في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

واكد مصدر امني ان “طيران الاحتلال استهدف بصواريخ من طائرات اف 16 عددا من المنازل في منطقتي تل الهوى والزيتون ما ادى الى تدمير هذه المنازل واضرار في عدد من المنازل المجاورة”.

واشار انه “تم ايضا استهداف ثلاثة منازل اخرى في حي الشجاعية وجباليا ورفح اسفرت عن تدميرها”.

الهجمات تتواصل رغم دعوات التهدئة
وتواصل اسرائيل هجومها الجوي على قطاع غزة الذي اسفر منذ الثلاثاء عن 100 شهيد بهدف وقف الصواريخ التي تطلقها حركة حماس رغم دعوة الامم المتحدة الى وقف اطلاق النار.

وافاد مصدر امني ان الطيران الاسرائيلي شن ليل الخميس الجمعة غارات جديدة على قطاع غزة وخصوصا مدينة رفح ما ادى الى احتراق عدد من المنازل.

وتوعدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء الخميس اسرائيل ب”معركة طويلة”، وقال ابو عبيدة الناطق باسم الكتائب في بيان “أننا قد أعددنا أنفسنا لمعركة طويلة جداً مع العدو ليست كما يقول بعض قادته لأسبوع أو لعشرة أيام بل لأسابيع طويلة وطويلة جداً”.

واضاف “اننا لم تستخدم حتى اللحظة إلا القليل القليل مما أعدناه للعدو الصهيوني، وما زلنا نتعامل مع المعركة على أنها معركة محدودة، وسنفاجئكم في كل يوم بالمزيد”.

وشدد على ان “التصعيد الصهيوني ضد المدنيين الآمنين العزل وسقوط الشهداء من الأطفال والنساء وهدم البيوت لن يزيدنا إلا إصراراً وثقة بالنصر، ولقد رأى العدو أن مستوى ردنا في هذا اليوم قد تضاعف بسبب جرائمه ليلة الأمس ونعده بالمزيد”.

وقال اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس في بيان صحفي ” لا نخشى تهديدات العدو ودماء القادة ليست أغلى من دماء الأطفال والعائلات. العدو نقض منذ وقت طويل اتفاق التهدئة وتنكر لكل التفاهمات وقرر الحرب امتداداً للهجمة المسعورة على شعبنا في الضفة الغربية والقدس”.

واضاف ” العدو هو الذي بدأ العدوان وعليه أن يوقف العدوان فنحن ندافع عن أنفسنا انطلاقاً من وحدة الدم والمصير لشعبنا في كافة أماكن تواجده. إننا نعتز بشعبنا وننحني لشهدائنا الأبرار ونفتخر بالمقاومة التي أذهلت العالم وأربكت مخططات العدو فكانت عند حسن ظن الشعب والأمة عظمةً وأداءً”.

واوضح “أخيراً أقول للاحتلال: أوقفوا جرائم حربكم ضد شعبنا فعدوانكم سيفشل في تحقيق أهدافه وشعبنا سيتنصر مهما بلغت التضحيات وعظمة التهديدات فهو يعيش مرحلة غير مسبوقة من الوحدة والمقاومة”.

وهذا الهجوم العسكري هو الاكبر والاكثر دموية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2012 وجاء بعد خطف وقتل ثلاثة شبان اسرائيليين في 12 حزيران/يونيو ثم قتل شاب فلسطيني في القدس بايدي يهود متطرفين.

ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس اي وقف وشيك لاطلاق النار وقال كما نقلت عنه صحيفة هارتس “لا نتحدث مع احد في الوقت الراهن عن وقف لاطلاق النار، هذا غير وارد”.

من جهته، ابلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزير الخارجية الاميركي جون كيري في مكالمة هاتفية بينهما مساء الخميس ضرورة وقف اطلاق النار في قطاع غزة وفق بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية.

وقال عباس مساء الخميس امام وفود زارته من مدينة القدس “نحن مسؤولون عن الشعب الفلسطيني لذلك نحن نلح على وقف اطلاق النار (…) نحن في اتصالات مكثفة مع جميع دول العالم لوقف العدوان وواجبنا منذ البداية هو الحيلولة دون وقوع اي شيء ضد ابناء شعبنا وقد بدأنا اتصالات مكثفة مع جميع الاطراف والقيادة في حالة اجتماع دائم من اجل ايجاد حل”.

واضاف عباس “لا نريد من أي طرف تقديم اي شروط للعودة الى التهدئة لان الاهم هو حقن الدماء، ومصر أجرت اتصالات مع الجانبين ولكن هذه الاتصالات للأسف فشلت (…) كذلك تكلمنا مع الجانب الاميركي وطلبنا أن يوقفوا العمليات العسكرية من جانب إسرائيل، ونحن نقنع حماس بوقف العمليات، ولكن للأسف لم ننجح بذلك ايضا”.

ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى وقف لاطلاق النار في مستهل اجتماع طارىء بدأه مجلس الامن الخميس مكررا دعوة “الطرفين الى اظهار اكبر قدر من ضبط النفس”.

وافاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية ان الرئيس فرنسوا هولاند اعرب الخميس عن “قلقه” لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشأن الوضع في غزة، معتبرا ان “التصعيد يجب ان يتوقف” بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث