ريفلين الرئيس العاشر لإسرائيل

ريفلين الرئيس العاشر لإسرائيل
المصدر: القدس المحتلة- (خاص) من نظير طه ومحمود صبري

أعلن رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي ادلشتاين انتخاب النائب الليكودي رؤوبين ريفلين لمنصب الرئيس العاشر لإسرائيل.

وأعلنت الثلاثاء نتائج التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات, حيث حصل ريفلين على 63 صوتا، فيما حصل شطريت على 53 صوتا.

وجرت الجولة الثانية من عملية الاقتراع السري بعد أن حصل ريفلين في الجولة الأولى من الانتخابات على 44 من أصوات أعضاء الكنيست, بينما حصل النائب شطريت على 31 صوتا.

وحصلت داليا ايتسيك على 28 صوتا, وداليا دورنر على 13 صوتا ودان شِختمان على صوت واحد فقط.

وسيقام على شرف الرئيس المنتخب حفل استقبال رسمي في مقر الكنيست الساعة السادسة من مساء الثلاثاء، بحسب مصادر إعلامية إسرائيلية.

ويبلغ رؤوبين ريفلين من العمر 75 عاما، وشغل منصب رئيس الكنيست السابق ونافس للمرة الثانية على منصب رئيس الدولة العبرية، حيث خسر سابقا أمام شمعون بيرس.

وولد ريفلين في القدس المحتلة في العام 1939، وهو أحد أنصار ومريدي الزعيم الصهيوني زئيف جابوتنسكي، وتربى على أفكاره وكان له تأثير كبير في رؤيته السياسية وخلفيته الدينية.

وخدم ريفلين بالجيش الإسرائيلي في سلاح المخابرات، وكان يحمل رتبة رائد، ثم اتجه لدراسة القانون بالجامعة العبرية، وفي عام 1978 بدأ مشواره السياسي، وانتخب كعضو بمجلس بلدية القدس، وهو المنصب الذي شغله حتى العام 1988.

وفي العام 1992 تم إدراجه في المركز الـ 37 بقائمة حزب الليكود ولم ينجح في الحصول على عضوية الكنيست لهذا السبب، لكنه انتخب للمرة الثانية في عام 1996.

وفي عام 2001، بعد انتخاب أريئيل شارون رئيساً للوزراء، تم تعيينه للمرة الأولى كوزير للاتصالات، وهو المنصب الذي تولاه حتى 2003، وبعد انتخابات الكنيست الـ 16 تم تعيينه رئيساً للكنيست، وفي عام 2006 حلت محله دالياً إيتسك، إلا أنه عاد مرة أخرى لرئاسة الكنيست في عام 2009 مع انتخاب نتنياهو لرئاسة الوزراء، وهو المنصب الذي شغله حتى 2013، حيث حل محله آنذاك يوئيل أدلشتاين.

وفي عام 2007، أثناء قيادته المعارضة، أعلن ريفلين عن نيته الترشح للرئاسة عن حزب الليكود حيث نافس في حينه شمعون بيرس من حزب كاديما وعضو الكنيست في حينه كوليت أفيطال من حزب العمل، وفي الجولة الأولى فاز ريفلين بـ 37 صوتاً مقابل بيرس الذي حصل على 58 صوتاً فيما حصلت أفيطال على 21 فقط، إلا أن ريفلين فضل الانسحاب أمام بيرس الذي انتخب رئيساً حتى الانتخابات التي أجريت الثلاثاء، والتي فاز بها ريفلين باستحقاق.

الموقف من القضية الفلسطينية

ويعتبر ريفلين من أبرز المعارضين لاتفاق السلام مع الفلسطينيين، بحسب ما يعرف عنه في الأوساط السياسية الإسرائيلية، ومن ثم لن يكون رئيساً لإسرائيل فحسب بل رئيس أرض اسرائيل الكاملة، مثلما يزعم اليمين المتطرف بإسرائيل، ومن المتوقع أن يستغل مؤسسة الرئاسة ليدفع قدما بمشروع الاستيطان الذي يُجله وبحل الدولة الواحدة الذي يؤمن به، مع العمل على إفشال كل محاولة تقسيم القدس ويرفض حل الدولتين.

الذمة المالية

بحسب إقرار الذمة المالية الذي قدمه ريفلين لدى ترشحه لرئاسة الكنيست، فإنه يمتلك شقة 4 غرف اشتراها في عام 1973 بنحو 220 ألف شيكل وتقدر حالياً بنحو 3 مليون شيكل، ويمتلك عقارات أخرى بخلاف الشقة وحافظة استثمارات تقدر بحوالي 300 ألف شيكل، علاوة على مبلغ بالبنك يقدر بحوالي 450 ألف شيكل وسيارة خاصة ثمنها 60 ألف شيكل.

وبلغ راتب ريفلين كنائب بالكنيست 25 ألف شيكل صافي شهرياً، بينما معاشه من عمله السابق كوزير يقدر بـ 1000 شيكل شهرياً، ومعاشه ومخصصاته من نقابة المحامين 600 ألف شيكل، ومن المتوقع أن يحصل على راتب مضاعف بعد توليه الرئاسة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث