خبير: أحداث سبتمر ستتكرر في أوروبا

خبير: أحداث سبتمر ستتكرر في أوروبا
المصدر: إرم- (خاص) من مدني قصري

قال الخبير المختص بتنظيم القاعدة جون بيير فيليو يرى، إن عدد المتطوعين المتوجهين من أوروبا للقتال في سوريا في تزايد مستمر، والأسوأ آتٍ لا محالة. وتقاعس المجتمع الدولي في سوريا هو الذي خلق الوضع الحالي.

وفي سؤال وجهته صحيفة لبيراسيون الفرنسية لجون فيليو، حول سر قيام جهاديين عائدين من سوريا بأعمال عنف في أوروبا، قال:”أخشى أن لا يكون هذا سوى بداية. منذ عدة أشهر وأنا أحذر من ظهور الجهادية على حدود العراق وسوريا، تحت رعاية أبو بكر البغدادي والدولة الإسلامية في العراق والشام.

ويضيف فيليو، هذا الجهاد أكثر خطورة بكثير مما كانت عليه أفغانستان مع طالبان في ما بين 1996-2001 ، وذلك بسبب قربه من أوروبا وعدم القدرة على السيطرة على تدفق الجهاديين، ذهابا وإيابا، ولا سيما عبر تركيا. داعش لم تعد تحارب نظام بشار الأسد، وبالتالي فقد تركز على إدماج “المتطوعين” الإسلاميين الأجانب في المجموعات القتالية. فهؤلا غالبا ما يكونون وقودًا للعمليات الإرهابية.

وعن سؤالها حول إن كان البغدادي هو بن لادن الجديد، قال جون بيير فيليو “يريد البغدادي بالفعل أن يظهر كزعيم للجهاد العالمي، وبالتالي أن يحل محل خلف أسامة بن لادن، أيمن الظواهري الذي ظل يرفض مبايعته. فمجموعات المقاتلين أو الشيوخ الذين يؤيدونه يزدادون أكثر فأكثر في منطقة الشرق الأوسط وفي ما وراء الشرق الأوسط.

وحتى يطيح البغدادي بالظواهري لا يجد بدا من تنظيم هجوم كبير في بلد غربي، وهو ما لم يستطع تنظيم القاعدة القيام به منذ عقد من الزمن.

ويوضح فيليو، أكد باراك أوباما الأسبوع الماضي في خطابه في الأكاديمية العسكرية “وست بوينت” أن أحداث 11 سبتمبر لم تعد ممكنة في الولايات المتحدة. ولعله على حق، خاصة وأن عدد الجهاديين الأميركيين في سوريا قليلٌ جدًا. لذلك فإن خطر” 11 سبتمبر أوروبي” بات حقيقيًّا.

ويرى فيليو أن البغدادي يريد أن يستعمل المسلمين الأوروبيين كرهائن، يساعده على ذلك مناخ سياسي ما انفك يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم، وهو ما اتضح من خلال الانتخابات الأوروبية التي هيمن عليها التصويت الشعبوي المتسم بكراهية الأجانب. فهو يراهن إذن على دوامة الكراهية, بل وعلى الانتقام العنصري، حتى يضاعف تطرف فئة من الشباب المسلمين. أوروبا لا يمكن أن تأمل في العيش في طمأنينة مع بركان مثل سوريا على أبوابها .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث