ليفني تهاجم نتنياهو وتصفه بالغبي

ليفني تهاجم نتنياهو وتصفه بالغبي
المصدر: رام الله- (خاص) من محمد أبو لبدة

استمر التراشق الكلامي، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزيرة القضاء المسؤولة عن ملف التفاوض مع الفلسطينيين، تسيبي ليفني، بسبب اللقاء الذي عقدته الأخيرة في لندن الأسبوع الماضي، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رغم معارضة نتنياهو الشديدة.

فبعد تسريب معلومات تفيد بأن نتنياهو كان يعتزم نهاية الأسبوع الماضي إقالة ليفني من حكومته، ردت الأخيرة على ذلك بتوجيه سهام انتقاداتها إلى نتنياهو واصفة قراره بتعليق الاتصالات مع الجانب الفلسطيني بالغبي.

وقالت ليفني في كلمة ألقتها الخميس، في مؤتمر” اتحاد بناة إسرائيل” الذي عقد في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر جنوب إسرائيل: ” تعليق المفاوضات لا يحظر التعامل مع الجانب الآخر، الحظر بحد ذاته يعتبر غباء، إذ إن وجودنا والفلسطينيين في المكان نفسه يضمن استمرار الصراع”.

وأضافت ليفني: ״ كان من الضروري أن نتحدث مع أبو مازن لنعرف ماذا يريد، فأنا أؤمن بالمفاوضات المباشرة، صحيح لا يوجد مفاوضات لكن كنت في لندن وكان هو أيضا هناك ولذلك كان هناك لقاء”.

وكانت صحيفة ״معاريف״ الإسرائيلية كشفت في تقرير نشرته الخميس، عن أن نتنياهو تراجع في اللحظة الأخيرة عن إقالة ليفني من الحكومة، بعد تدخل وزير المالية رئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لبيد ورئيس إدارة الائتلاف الحكومي، ياريف ليفين، اللذين أوضحا له أن إقالة رئيسة حزب “الحركة” تسيبي ليفني سيؤدي إلى انهيار الائتلاف الحكومي وسقوط الحكومة، إذ إنه لا يمكنه مواصلة إدارة حكومة تتمتع بأغلبية صوت واحد״62״ عضو كنيست، فعليه الاختيار بين إبقاء ليفني بالحكومة أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة.

لكن نتنياهو يخشى من سيناريو تقوم فيه ليفني، بالانسحاب من الحكومة مع أعضاء حزبها الخمسة والانضمام إلى حزب العمل المعارض ليصبح الحزب الأكبر في الكنيست، إذ لديه اليوم 15 عضواً في الكنيست، ومع انضمام حزب ليفني سيصبح ممثلاً بـ 21 عضواً.

ومن الممكن أن تقوم ليفني بتشكيل إطار سياسي جديد يجمع الحزبين على غرار كتلة “إسرائيل واحدة” التي شكلها إيهود باراك عشية انتخابات العام 1999 وضمت مرشحين من خارج “العمل”.

ويتخوف نتنياهو من أن انضمام ليفني لحزب “العمل” وانسحابها من الحكومة سيليه انسحاب حزب يائير لبيد “هناك مستقبل”من الحكومة بعد فترة وجيزة، ما يعني تصدع ائتلاف نتنياهو وتحوله لتحالف يميني متطرف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث