صواريخ إيران تعكر المفاوضات النووية

صواريخ إيران تعكر المفاوضات النووية

فيينا – ساد التوتر والنزاع أجواء المفاوضات الإيرانية مع القوى الكبرى بشأن ملف طهران النووي، إثر مطالبات بإدراج الصواريخ الباليستية على جدول أعمال المحادثات.

وكشف تقرير سري صدر عن منظمة الأمم المتحدة أخيرا، عن أن طهران تواصل سعيها إلى تطوير أنظمة صواريخ باليستية.

وعلى إثر هذا التقرير الذي يتزامن مع استئناف المفاوضات الإيرانية مع مجموعة (5 +1) في فيينا حول البرنامج طهران النووي، ظهر خلال اجتماع الأربعاء 14 أيار/ مايو الجاري، النزاع بشأن هذه الصواريخ بالفعل وراء الأبواب المغلقة في فيينا، حيث دعا وفد الولايات المتحدة إلى مناقشة برنامج الصواريخ الإيرانية، والأبعاد العسكرية المحتملة لأبحاثها النووية السابقة.

وبحسب مسؤول إيراني حضر الاجتماع، تجاهل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، هذه الدعوة الأميركية، ما يكشف عن التباين الواسع بين المواقف الأميركية والإيرانية حيال ذلك الملف.

تجاهل ظريف طال أيضا وجهات النظر البريطانية والفرنسية والألمانية التي تتفق مع وجهة النظر الأمريكية، حسب بعض الدبلوماسيين القريبين من المحادثات.

في المقابل، تبنت روسيا -التي تشارك في تجارة تكنولوجيا الصواريخ مع إيران- موقفا مخالفا، إذ نقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قوله إن “برنامج طهران الصاروخي لم يكن على جدول الأعمال”.

وطالب مسؤول أميركي بارز، في وقت سابق الأسبوع الجاري، مناقشة قدرات إيران الباليستية خلال المفاوضات.

وردا على هذه الدعوات لمناقشة ملف صواريخ إيران خلال المفاوضات، انتقد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، مطلع الأسبوع الجاري، سعي الغرب خلال مفاوضاته مع طهران، إلى تقييد برنامجها الصاروخي، على حد تعبيره.

وقالت طهران مرارا إن ملف الصواريخ لا ينبغي أن يكون جزءا من المحادثات النووية، وذلك على ما يبدو لضمان الحصول على دعم من روسيا، إحدى القوى العالمية الست المشاركة في المفاوضات.

وتصر إيران على أن صواريخها جزء من القوات المسلحة التقليدية، وتستبعد إدراجها على جدول أعمال المناقشات النووية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث