رئيس وزراء إثيوبيا يلتقي مشار وكير

رئيس وزراء إثيوبيا يلتقي مشار وكير

أديس أبابا-أنهى رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، اجتماعاً مغلقاً مع ريك مشار، زعيم المعارضة المسلحة النائب السابق لرئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، وذلك بعد عقد اجتماع مماثل مع الأخير.

ويأتي الاجتماعان، تمهيداً لاجتماع ثلاثي يضم كلاً من رئيس الوزراء الإثيوبي وطرفا الصراع في جنوب السودان (سلفاكير ومشار)، من أجل حل الأزمة في البلد الوليد.

وقال مصدر مقرب من الهيئة الحكومية للتنمية بدول شرق أفريقيا “إيغاد”، التي تقود الوساطة بين طرفي الصراع في جنوب السودان، إنه من المتوقع عقد هذا اللقاء خلال الساعات المقبلة، دون أن يذكر موعدا محددا

وكان رئيس جنوب السودان، سلفا كير، وصل إلى العاصمة الإثيوبية الجمعة، للاجتماع مع زعيم المتمردين، ريك مشار، بعد ضغط دولي متزايد لإنهاء القتال الذي أثار مخاوف من وقوع إبادة جماعية.

وستكون المحادثات التي تجرى في أديس أبابا، الأولى منذ اندلاع الصراع قبل نحو خمسة أشهر. وتقول الأمم المتحدة إن القوات الحكومية والمتمردين ارتكبت جرائم ضد الإنسانية.

وهدد الاتحاد الأوروبي الذي صعد الضغوط على الزعيمين، بفرض عقوبات على أي طرف يعرقل السلام واتفاقا بشأن الإصلاحات للتعامل مع الفقر المدقع والاضطرابات.

وفرضت الولايات المتحدة في وقت سابق عقوبات على قائدين من طرفي الصراع، في مؤشر على استياء الولايات المتحدة من زعماء جنوب السودان.

ويقول دبلوماسيون غربيون: إن الأولية هي التفاوض على إنهاء القتال. وأعلنت حكومة جوبا يوم الأربعاء أنها أمرت الجيش بوقف الهجمات على المتمردين بموجب اتفاق “تهدئة” لمدة شهر.

لكن متحدثا باسم المتمردين قال: إنه لا يمكن الحديث عن وقف مناسب لإطلاق النار حتى يجري الاتفاق على مسار يمهد الطريق لتشكيل حكومة مؤقتة.

وقال متحدث باسم وفد مشار، حسين مار نيوت “الحكومة تتحدث عن وقف لإطلاق النار. لكن لا يمكن أن يكون هناك وقف لإطلاق النار دون حل ينفذ بصرامة”.

وأضاف، “يجب الاتفاق على خارطة طريق في هذا الاجتماع”.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع بين كير ومشار في وقت لاحق الجمعة، في قصر الرئاسة الإثيوبي.

واندلع القتال في جوبا عاصمة جنوب السودان، في منتصف ديسمبر/ كانون الأول، بين جنود موالين لكير وبين مؤيدي مشار، وامتد بسرعة في أنحاء البلاد بين قبيلة الدنكا التي ينتمي اليها كير والنوير التي ينتمي إليها مشار.

ولم ينفذ وقف اطلاق النار، الذي وقعه الجانبان في يناير/ كانون الثاني، وخسر جنوب السودان منذ ذلك الحين ثلث انتاجه النفطي الحيوي للاقتصاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث