فلسطينيون يقتلعون الصخور الحمراء

فلسطينيون يقتلعون الصخور الحمراء
المصدر: سلفيت- (خاص) من مي زيادة

حجارة حمراء رقيقة يصل سمكها لثلاثة سنتيمترات، يختلس أصحابها الوقت لاستخراجها وكأنهم غرباء في أرض ليست لهم، خوفا من أن يشاهدهم مستوطن من شباك بيته ويخبر الجهات الإسرائيلية فتأتي وتوقفهم عن العمل.

رئيس مجلس قروي “سرطه”، إبراهيم عبد السلام سرطاوي، أكد لـ إرم أنهم ملاحقين من الإسرائيليين، إذ تقع أراضي المواطنين في قرية سرطه غرب محافظة سلفيت في الضفة الغربية، في المنطقة C، وهي من المناطق التي تقع تحت السيطرة الكاملة للحكومة الإسرائيلية، وتشكل 61% من المساحة الكلية للضفة الغربية وفق اتفاقية أوسلو، التي تحرم على الفلسطينيين استغلالها أو استخراج الصخور منها أو الحفر فيها لأي غرض كان.

ويضيف: “دائما يطالبوننا بتراخيص للعمل، لكنهم بالأصل لا يمنحونا التراخيص”.

ويشير إلى أن، “عملية استخراج الصخور هذه تتم بأدوات بدائية وبسيطة، لأن الموقع مواجه للمستوطنات وإن شاهدنا أحد المستوطنين ونحن نستخرج الصخر بالآلات والجرافات فإنه سيخبر الجمعيات المسؤولة عن البيئة في إسرائيل ليأتوا ويوقفونا عن العمل، معزيين المنع إلى أنه يضر بالبيئة والتضاريس، لذلك يضطر العمال لاستخدام أدوات بسيطة، الأمر الذي يستغرق وقتا وجهدا كبيرين”.

وقال سرطاوي إن قرية سرطه في محافظة سلفيت هي الوحيدة التي تحوي على الصخور ذات اللون الأحمر، والتي تتراوح سماكتها من 1سم _3.5 سم.

وأضاف أنها تستخدم للزينة، حيث تلصق على الجدران، وتوضع في ساحات البيوت، ويشتريها بالغالب أهل القدس والمناطق المحيطة بهم.

وتتميز هذه الصخور بأنها مكونة من طبقات رسوبية تحتوي على الماء، إذ وجد بعض العمال أثناء عملهم في استخراجها أحافير لأسماك وكائنات بحرية، مضيفا أنه لا بديل عن العمل في مقالع الحجر الأحمر، لندرة الوظائف وفرص العمل على الرغم من المعيقات التي يضعها الاحتلال في وجوههم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث