لندن: انتخابات الأسد بلا شرعية

لندن: انتخابات الأسد بلا شرعية
المصدر: دمشق- (خاص)

أشار المبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا جون ويلكس، إلى أن انتخابات الأسد ستقسم سوريا، معتبرا أنه “حتى إذا استمر في ترتيب انتخابات في بعض المناطق من البلاد، فستكون انتخابات بلا شرعية ولن يعترف بها، والنتيجة أنها ستؤدي إلى تقسيم البلاد أكثر”.

وقال ويلكس:” إن أمامنا تحديات كبيرة في مفاوضات جنيف والدور الروسي مهم للغاية وخصوصاً بعد رفض النظام السوري الدخول في مفاوضات حول هيئة الحكم والفترة الانتقالية”، مضيفاً “نحتاج إلى ضغط روسي على النظام لتفعيل المفاوضات وخصوصا في الدورة الثالثة”.

وأوضح الدبلوماسي البريطاني أنه “صحيح أن الوضع أصبح أكثر تعقيداً نتيجة الأزمة في أوكرانيا، إلا أننا مع ذلك لا نريد الربط بين ما يحدث في أوكرانيا وما يحصل في سوريا، حيث أن الأوضاع في سوريا تتدهور يومياً”.

وعن تزويد المعارضة بأسلحة فتاكة، قال ويلكس:”إن بعض الدول ستقدم المزيد من الأسلحة للمعارضة، ولا أعتقد أن الدول الغربية ستقدم أسلحة نوعية”، مضيفاً: “سنقدم مزيداً من الدعم العسكري لبناء قدرات الكتائب المعتدلة”، مشيراً إلى أنه “لا يمكن احتواء مشكلة القاعدة والتطرف والإرهاب في البلاد من دون بناء الهيكلية العسكرية لهذه الكتائب”.

وأوضح المبعوث البريطاني أن “ثمة دول كثيرة تبدو جاهزة لتقديم مزيد من الدعم العسكري لكنها تحتاج إلى اتفاق ومصالحة بين العناصر المختلفة في أركان الجيش الحر، وأعني القيادة وأوضاع المجلس العسكري، ونحتاج إلى حوار سوري – سوري دون صيغ أجنبية”.

وتطالب أطياف من المعارضة على رأسها “الائتلاف الوطني” المعارض، بتزويد “الجيش الحر” بأسلحة نوعية بينها مضادات طيران، غير أن الولايات المتحدة ودول آخرى تبدي خشيتها من وقوع تلك الأسلحة في أيدي متطرفين.

وعن تأثير الخلافات الخليجية على المعارضة السورية، قال المبعوث البريطاني:”إن هناك خلافات تكتيكية حول أشخاص وبعض الكتائب لكن الأحداث مشتركة. ولا بد للدول المؤيدة للمعارضة من أن توحّد صفوفها، ولا نريد تشجيع انقسامات المعارضة ولذلك لدينا حوار ونقاش بين السفراء ومبعوثي الدول الرئيسية، الأجواء أفضل نتيجة تركيزنا على الأحداث الإستراتيجية، وعلى بناء هيكلية عسكرية للجيش الحر في الجنوب والشمال”.

ولفت ويلكس إلى أننا نحتاج إلى حل سوري – سوري وإطار دولي متفق عليه من كل الدول، تشكل إيران لاعباً ولكن (السؤال هو) من أجل الحرب أم السلام؟ ونود أن نشجعها على لعب دور في المجال الإنساني أولاً، ولا سيما تطبيق القرار الأخير 2039 عن دخول المساعدات الإنسانية، حيث سيشكل القرار فرصة كي توضح للمجتمع الدولي أنها جاهزة للعب دورا ايجابيا على المستوى الإنساني”.

وعن عدم منح الجامعة العربية مقعد سوريا للمعارضة، قال المبعوث البريطاني “لا اتدخل في تفاصيل القرارات العربية، فهناك مواقف مختلفة داخل الجامعة، لكن كلنا يعتبر أن النظام فقد شرعيته. وأتوقع أن يسحب العالم كله الشرعية من هذا النظام.

وأكد،”نحتاج إلى التعاون مع النظام في ما يخص المساعدات الإنسانية لكن عموماً فقد بشار الأسد شرعيته. وحتى إذا استمر في ترتيب انتخابات في بعض المحافظات التي يسيطر عليها، فستكون انتخابات بلا شرعية ولن نعترف بها. من هنا نشجع التركيز على ترتيب انتخابات في إطار جنيف”.

أشار المبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا جون ويلكس، إلى أن انتخابات الأسد ستقسم سوريا، معتبرا أنه “حتى إذا استمر في ترتيب انتخابات في بعض المناطق من البلاد، فستكون انتخابات بلا شرعية ولن يعترف بها، والنتيجة أنها ستؤدي إلى تقسيم البلاد أكثر”.

وقال ويلكس:” إن أمامنا تحديات كبيرة في مفاوضات جنيف والدور الروسي مهم للغاية وخصوصاً بعد رفض النظام السوري الدخول في مفاوضات حول هيئة الحكم والفترة الانتقالية”، مضيفاً “نحتاج إلى ضغط روسي على النظام لتفعيل المفاوضات وخصوصا في الدورة الثالثة”.

وأوضح الدبلوماسي البريطاني أنه “صحيح أن الوضع أصبح أكثر تعقيداً نتيجة الأزمة في أوكرانيا، إلا أننا مع ذلك لا نريد الربط بين ما يحدث في أوكرانيا وما يحصل في سوريا، حيث أن الأوضاع في سوريا تتدهور يومياً”.

وعن تزويد المعارضة بأسلحة فتاكة، قال ويلكس:”إن بعض الدول ستقدم المزيد من الأسلحة للمعارضة، ولا أعتقد أن الدول الغربية ستقدم أسلحة نوعية”، مضيفاً: “سنقدم مزيداً من الدعم العسكري لبناء قدرات الكتائب المعتدلة”، مشيراً إلى أنه “لا يمكن احتواء مشكلة القاعدة والتطرف والإرهاب في البلاد من دون بناء الهيكلية العسكرية لهذه الكتائب”.

وأوضح المبعوث البريطاني أن “ثمة دول كثيرة تبدو جاهزة لتقديم مزيد من الدعم العسكري لكنها تحتاج إلى اتفاق ومصالحة بين العناصر المختلفة في أركان الجيش الحر، وأعني القيادة وأوضاع المجلس العسكري، ونحتاج إلى حوار سوري – سوري دون صيغ أجنبية”.

وتطالب أطياف من المعارضة على رأسها “الائتلاف الوطني” المعارض، بتزويد “الجيش الحر” بأسلحة نوعية بينها مضادات طيران، غير أن الولايات المتحدة ودول آخرى تبدي خشيتها من وقوع تلك الأسلحة في أيدي متطرفين.

وعن تأثير الخلافات الخليجية على المعارضة السورية، قال المبعوث البريطاني:”إن هناك خلافات تكتيكية حول أشخاص وبعض الكتائب لكن الأحداث مشتركة. ولا بد للدول المؤيدة للمعارضة من أن توحّد صفوفها، ولا نريد تشجيع انقسامات المعارضة ولذلك لدينا حوار ونقاش بين السفراء ومبعوثي الدول الرئيسية، الأجواء أفضل نتيجة تركيزنا على الأحداث الإستراتيجية، وعلى بناء هيكلية عسكرية للجيش الحر في الجنوب والشمال”.

ولفت ويلكس إلى أننا نحتاج إلى حل سوري – سوري وإطار دولي متفق عليه من كل الدول، تشكل إيران لاعباً ولكن (السؤال هو) من أجل الحرب أم السلام؟ ونود أن نشجعها على لعب دور في المجال الإنساني أولاً، ولا سيما تطبيق القرار الأخير 2039 عن دخول المساعدات الإنسانية، حيث سيشكل القرار فرصة كي توضح للمجتمع الدولي أنها جاهزة للعب دورا ايجابيا على المستوى الإنساني”.

وعن عدم منح الجامعة العربية مقعد سوريا للمعارضة، قال المبعوث البريطاني “لا اتدخل في تفاصيل القرارات العربية، فهناك مواقف مختلفة داخل الجامعة، لكن كلنا يعتبر أن النظام فقد شرعيته. وأتوقع أن يسحب العالم كله الشرعية من هذا النظام.

وأكد،”نحتاج إلى التعاون مع النظام في ما يخص المساعدات الإنسانية لكن عموماً فقد بشار الأسد شرعيته. وحتى إذا استمر في ترتيب انتخابات في بعض المحافظات التي يسيطر عليها، فستكون انتخابات بلا شرعية ولن نعترف بها. من هنا نشجع التركيز على ترتيب انتخابات في إطار جنيف”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث