أطفال يقعون ضحايا التطرف الاسلامي

أطفال يقعون ضحايا التطرف الاسلامي
المصدر: عمّان- (خاص) ايمان الهميسات

اثارت صحيفة التلغراف البريطانية موضوع التطرف قائلة “لقد كان استماع عائلة “لي ريجبي” لقتلة ابنهم قبل أن يتم زجهم في السجن ليقضوا عقوبة السجن مدى الحياة امرا في غاية الصعوبة.

وذكرت الصحيفة “كان العزاء الوحيد للعائلة هو أن هذه هي المرة الأخيرة الذي سينطق بها القتلة أمام الناس، وكذلك المرة الأخيرة التي سيستمع اليهم الآخرين وهم يشوهون الدين الإسلامي”.

ومن الجدير ذكره ان الجندي البريطاني لي ريجبي قتل وهو يرتدي قميصا كتب عليه ”ساعدوا الأبطال“ على يد مايكل أديو لاجو ووأديبوالي. ويذكر ان لاجو ينحدر من اصول نيجيرية و يحمل الجنسية البريطانية واعتنق الإسلام، وغير اسمه إلى”عبدالله“، ثم غيره إلى مجاهد في سبيل الله.

ويتساءل كاتب المقال بوريس جونسون: كيف يمكن أن نمنع شبانا آخرين ونساء من الاستسلام لهذا الفيروس الخطير؛ الا وهو عدوى التطرف الاسلامي. فهناك الالاف من قوات مكافحة الإرهاب يجوبون شوارع لندن وبعض المدن الكبيرة للحفاظ على أمننا وسلامتنا. وعليهم البحث عن الفئة المستضعفة من الشباب، والفئة التي من الممكن أن تكون ضحية سهلة للمتطرفين وعليهم كذلك وقف عدوى التطرف قبل فوات الأوان.

وقال جونسون “لقد أصبح الجميع على دراية بالتهديد الذي يشكله دعاة الكراهية، ورجال الدين المتطرفين الذين يزرعون بذور الجنون في عقول الشباب سريعي التأثر. ونحن نترقب وبحرص شديد لنرى من سيصل من سوريا وما سيحملونه من أفكار”.

ويضيف “كما أننا نعي تماما أن مشكلة التطرف لا تزداد سوءا بشكل واضح وعلني، وبنفس الوقت لن تختفي. فهناك الآلاف الاشخاص في لندن موضع اهتمام الأجهزة الأمنية التي وتبذل جهود كبيرة في سبيل السيطرة عليهم للتأكد من عدم ازدياد أعدادهم نتيجة وقوع الكثير من الضحايا في شرك التطرف”.

واوضحت الصحيفة “لقد بات من غير المفهوم كيف يمكن تحويل بعض الأشخاص الى متطرفين وهم جالسين في بيوتهم؛ اما من قبل آبائهم أو من يقوم مقام آبائهم، حيث تشير التقديرات أن هناك المئات من الأطفال، وخصوصا الذين يعيشون في فلك الجماعات المتطرفة أو ما يعرف بالمهجرون، يتم تعليمهم ليصبحوا أفرادا تواقين للقتل والموت كما جاء على لسان قتلة ريجبي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث