الدول العظمى تطمئن إسرائيل

الدول العظمى تطمئن إسرائيل
المصدر: القدس- (خاص) من ابتهاج زبيدات

تنظم الدول العظمى التي تفاوض إيران على تجميد مشروعها النووي، حملة مكثفة لطمأنة إسرائيل بأن هذه المحادثات لن تكون على حسابها وان المواقف التي يبديها رئيس وزرائها، بنيامين نتنياهو، مأخوذة بالاعتبار.

وقال السفير البريطاني في تل أبيب، ماثيو غولد:”إن الغرب لن يساوم على اتفاق لا يحظى برضى إسرائيل”.

وعلمت “إرم” أن مندوبة الولايات المتحدة الى المحادثات مع إيران وندي شيرمان، ستصل الأحد المقبل إلى إسرائيل لإطلاع قادتها على نتائج المحادثات, علما أن مستشار الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية يوسي كوهين زار بروكسل و التقى خلال الزيارة كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي.

وكان من بين الذين التقاهم كوهين نائبة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي هيلغا شميدت، في محاولة للتأثير على موقف القوى العظمى وتزويدها بمعلومات حول ما يسميه نتنياهو “السياسة العدوانية المستمرة لإيران”.

وكان وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شطاينتس-المسؤول عن الملف الإيراني- التقى قبل أسابيع قادة أجهزة الاستخبارات الإيطالية، وناقش معهم الموضوع كما التقى لهذا الغرض، ممثلي القوى العظمى.

وكتب السفير البريطاني في تل أبيب ماثيو غولد مقالا في (يديعوت أحرونوت)، مؤكدا أن هناك تعاونا إسرائيليا – بريطانيا لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وقال:” هذا التعاون وصل إلى نقطة خلاف حول طريقة تحقيق هذا الهدف”.

وتطرق غولد إلى المخاوف الإسرائيلية عشية استئناف المفاوضات مع إيران، “إن إسرائيل متخوفة من أن تفضل القوى العظمى التوصل إلى اتفاق غير جيد على عدم التوصل إلى اتفاق بتاتا، وهذا، برأيي، موقف خطأ، لأن القوى العظمى تعرف بأن السلاح النووي الإيراني لن يشكل خطرا على إسرائيل وحدها، وإنما على المنطقة والعالم كله”.

وأضاف إن”القوى العظمى كلها ملتزمة بضمان جعل البرنامج النووي الإيراني برنامجا لأغراض السلم فقط، ولن تساوم على أي اتفاق لا يكون يحظى بدعم العالم كله بما في ذلك إسرائيل”.

ويشير السفير البريطاني في مقاله إلى أن القوى العظمى تعرف تخوف الإسرائيليين من قيام إيران بتطوير سلاح نووي تحت أنف الدول التي تفاوضها، لكن هذه لقوى ليست بمثل هذه السذاجة.

ويذكّر غولد الإسرائيليين المتشككين بأن غالبية العقوبات ما زالت مفروضة على إيران ويتم تطبيقها بوساطة القوانين الأمريكية والأوروبية والدولية.

لكن مصادر سياسية في إسرائيل ردت على غولد وشككت في جدوى هذه الجهود، قائلة إن هناك “فجوة كبيرة بين مواقف إسرائيل والدول العظمى في المسألة الإيرانية، فسبق للولايات المتحدة والدول العظمى أن منحت إيران حق مواصلة التخصيب خلال الاتفاق المرحلي الذي تم توقيعه في جنيف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث