نتنياهو يتمسك بمستوطنات وادي الأردن

نتنياهو يتمسك بمستوطنات وادي الأردن

قبل بضعة أسابيع بلغت تعليقات وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون الرافضة لتحمس جون كيري حول اتفاق السلام حد “الهواجس غير المفهومة”، وتسبب موقفه المتشدد من محادثات السلام بالكثير من الجدل.

وشعر العديد من كبار المسؤولين الإسرائيليين بالملل من مداراة كيري وأصبحوا غير مهتمين كثيرا في أنواع التنازلات التي ستكون ضرورية لإبرام اتفاق سلام وإقامة دولة فلسطينية محتملة.

وجاء المزيد من الأدلة على عدم اكتراث إسرائيل بعملية السلام عن طريق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تحدث للصحفيين في دافوس بعد وقت قصير من اجتماعه مع كيري، بحسب تقرير لكريستيان ساينس مونيتر.

وسُئل نتنياهو حول مصير المستوطنات الإسرائيلية في وادي الأردن في أي اتفاق سلام ممكن، في سؤال أثار الاهتمام بعد التقارير التي تفيد بأن كيري يأمل بتنازلات إسرائيلية في وادي الأردن.

وكان رئيس الوزراء حاداً في إجابته، وقال: “لقد قلت ذلك من قبل وأكرر اليوم: أنا لن أطرد أو أقتلع أي إسرائيلي من منزله”. وأضاف أن الجانب الأمريكي لم يقترح أي شيء يشبه اتفاق سلام، وأن “الأميركيين يتحدثون عن اقتراح لوضع إطار للمفاوضات”.

وبعد عشرين عاما من أوسلو يتحدث نتنياهو عن “اقتراح لوضع إطار للمفاوضات”، أما المحادثات نفسها أو نتائجها فربما تحتاج إلى عشرين عاما أخرى.

ويذكر أن هناك حوالي 12 ألف مستوطن إسرائيلي في وادي الأردن، وهو عدد قليل بالمقارنة مع 400 ألف مستوطن إسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية.

ولكن يبدو أن حكومة نتنياهو تشعر أن السيطرة على الوادي – الذي يقع على الحدود مع المملكة الأردنية الهاشمية – أمر حيوي للأمن القومي الإسرائيلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث