الباب يفتح مجددا لمشاركة طهران في جنيف 2

تضارب المعلومات حول لقاء يجمع وفدي النظام والمعارضة السورية

الباب يفتح مجددا لمشاركة طهران في جنيف 2
المصدر: إرم- (خاص)

انتهت الأربعاء الجلسة الافتتاحية لمؤتمر جنيف 2 حول سوريا في مدينة مونترو السويسرية بتأكيد انطلاق محادثات السلام بين الوفدين النظام السوري والمعارضة السورية الجمعة في جنيف.

ويبدو أن الجلسة الأولى لم تحقق في ظاهرها أي تقدم على صعيد ردم الهوة بين طرفي النزاع اللذين التقيا للمرة الأولى منذ بدء النزاع في سورية قبل 34 شهرا.

ومن المزمع أن يجري الأخضر الإبراهيمي وسيط الأمم المتحدة في محادثات السلام السورية، محادثات منفصلة مع الأطراف المتنازعة لتقييم استعدادها للاجتماع بصورة مباشرة. وتأتي مبادرة الابراهيمي قبل استئناف المحادثات الجمعة.

وأوضح الابراهيمي أنه حتى الآن لا يعلم ما إذا كان الطرفان سيقبلان الجلوس في حجرة تفاوض واحدة.

ولم يتضح حتى الآن فيما إذا كان الجانبان سيجتمعان وجها لوجه، كما تعتزم الأمم المتحدة، عند استئناف المحادثات.

وتأتي المفاوضات المغلقة عقب اليوم الأول من مؤتمر جنيف 2 بشأن سوريا والذي انتهى بانقسامات بالغة.

وتقول برجيت كيندل مراسلة بي بي سي للشؤون الدبلوماسية إنه على الرغم من البداية المتعثرة لعملية السلام في مونترو، إلا أن أيا من الطرفين المتنازعين – الحكومة والمعارضة- لم ينسحب من المفاوضات.

وأكدت مصادر أن المعارضة والوفد الممثل لنظام الأسد سيحضران المحادثات التي تتم بوساطة الأمم المتحدة .

من جانبه، صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه “ليس واضحاً إن كان بالامكان جمع الطرفين السوريين وجهاً لوجه في القاعة نفسها”. في حين قال وزير الخارجية سيرغي لافروف إن الوفدين قالا إنهما سيشاركان في محادثات مباشرة الجمعة، مؤكدا على أهمية البدء بإجراءات بناء الثقة.

على صعيد متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الأربعاء، إن طهران يمكن أن تقوم بدور فاعل في إنهاء الصراع، وذلك في تلميح إلى أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام إيران للمشاركة في المؤتمر.

وقال كيري في مؤتمر صحافي في ختام اليوم الافتتاحي لمؤتمر جنيف 2: “من المؤكد أن لدى إيران قدرة على أن تكون مفيدة، وأن تقدم مساهمة فعالة”.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: “نأمل أن يقرروا أن يكون لهم دور بناء، وأن يتخذوا قرارًا بالعمل بطريقة تمضي نحو الأمام، ويمكن أن نسمح لهم بذلك”. وتابع “توجد سبل وفيرة لإمكانية فتح الباب في الأسابيع أو الشهور المقبلة، وأملي أن يرغبوا في الانضمام إلى حل بناء”.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كان قد قرر في وقت سابق استبعاد إيران من حضور مؤتمر جنيف2 حول الأزمة السورية وذلك بعد أقل من 24 ساعة على دعوتها التي أثارت استياء المعارضة السورية والدول الغربية الداعمة لها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث