محتجون يشتبكون مع الشرطة في أوكرانيا

محتجون يشتبكون مع الشرطة في أوكرانيا

كييف- وقعت اشتباكات بين محتجين أوكرانيين والشرطة في العاصمة كييف استمرت حتى وقت متأخر من الأحد 19 كانون الثاني/يناير، وهاجم محتجون في وقت سابق شرطة مكافحة الشغب بالهراوات في وسط المدينة وحاولوا قلب حافلة كانت تعرقل طريقهم إلى مبنى البرلمان. واحتشد ما يصل إلى 100 ألف أوكراني في تحد لقوانين جديدة تهدف إلى القضاء على المظاهرات.

واندلعت الاشتباكات بعد أن دعا ساسة معارضون الناس إلى تجاهل القانون الجديد الذي يحظر التجمعات المعارضة للحكومة التي تحاصر البلاد منذ شهرين.

وحاول زعيم المعارضة فيتالي كليتشكو الذي وصل إلى المكان تهدئة المحتجين في مكان الاشتباكات على بعد نحو 100 متر من ساحة الاستقلال في كييف اقناع المحتجين بالتوقف عن مهاجمة أفرادالشرطة.

وعلى الرغم من ذلك واصل المحتجون هجماتهم على الشرطة بالألعاب النارية وأشياء أخرى وحاول أفراد الشرطة الاحتماء بالدروع التي معهم. ومع حلول الظلام غطت سحب الدخان المنطقة بعد أن أطلقت الشرطة قنابل الدخان؛ الأمر الذي دفع الكثير من مهاجمي أفرادها إلى التراجع.

وخرجت المظاهرة التي وصفت بأنها الأكبر هذا العام بسبب تشريع سارع البرلمان إلى إقراره الأسبوع الماضي، وتقول المعارضة إنه سيؤدي بأوكرانيا إلى أن تصبح دولة بوليسية.

وفي زيادة ملموسة للمواجهة مع الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش أعلن زعماء المعارضة عن خطة لجمع التوقيعات من الشعب لإعلان عدم الثقة في قيادته وفي البرلمان.

ونددوا بالتصويت الذي نظم الخميس، والذي قالوا إن أنصار يانوكوفيتش بالبرلمان تعجلوا في إجرائه ووصفوه بأنه غير دستوري ودعوا إلى اتخاذ خطوات لإنشاء هيكل مواز للحكم يشمل مجلسا للشعب ووضع دستور جديد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث