حماس تعيد بناء العلاقة مع إيران

حماس تعيد بناء العلاقة مع إيران

غزة – بدأت حماس وطهران إعادة بناء علاقاتهما بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من الخلاف بسبب رفض حماس دعم الحكومة السورية في حربها ضد المعارضة، ووسط عزلتها السياسية الراهنة في أعقاب الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين في مصر.

ومن المرجح أن يثير هذا التقارب غضب إسرائيل والولايات المتحدة، الذين رحبوا بالعلاقات الضعيفة بين قادة غزة والرعاة السياسيين والماليين والعسكريين لهم، بحسب تقرير لصحيفة “غارديان” البريطانية.

وقال طاهر النونو، أحد مساعدي إسماعيل هنية إنه تم استئناف الاتصالات بين المسؤولين رفيعي المستوى من كلا الجانبين.

وأضاف “عادت العلاقات بيننا تقريبا إلى ما كانت عليه قبل الخلاف حول سوريا، ونحن نعتقد أنها سوف تعود قريبا وبشكل كامل إلى تلك المرحلة”.

والتقى خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس، مسئولين إيرانيين في أنقرة والدوحة في الأشهر الأخيرة، وربما سيزور طهران في الأشهر المقبلة.

وزار وفد من مسؤولي حماس من خارج غزة طهران قبل شهرين في الحين الذي لم تتمكن قيادات حماس داخل غزة من مغادرة القطاع المحاصر منذ عزل الرئيس الإسلامي المصري محمد مرسي في تموز/ يوليو الماضي.

وأكد باسم نعيم المسئول البارز في حماس، إن الاتصالات تجددت بين منظمته وطهران ، وقال إن: “العلاقات لم تنقطع أبدا بشكل كامل، وفي الآونة الأخيرة كان هناك عدد من الاجتماعات التي جلبت دماء جديدة لعلاقتنا مع إيران”.

وكانت العلاقات بين حماس وطهران قد تضررت بشدة من جراء موقف حماس عندما بدأت الأحداث في سوريا، وعلى الرغم من أن نظام الأسد استضاف قيادة حماس في دمشق لمدة عشر سنوات، فقد رفضت حماس دعم الحكومة ضد المعارضة مثيرةً غضب طهران الحليف الرئيسي للأسد.

ونتيجة لذلك خفض القادة الإيرانيون من تمويل حماس، الذي يبلغ حوالي 23 مليون دولار شهريا مما تسبب في أزمة مالية خطيرة لقادة غزة.

وقد تفاقمت هذا الأزمة بشدة في الأشهر الستة الماضية بعد أن دمرت مصر أنفاق التهريب إلى غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث