5 ملفات تضعف أوباما في 2013

5 ملفات تضعف أوباما  في 2013
المصدر: القاهرة- (خاص) من وداد الرنامي

منذ انطلاق ولايته الثانية واجه الرئيس الأمريكي باراك اوباما عدة فضائح وأزمات أثرت على مصداقيته أمام الأمريكيين، لدرجة أن شعبيته بلغت أدنى مستوياتها في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي بـ 39 % فقط من المؤيدين.

فضيحة الضرائب:

يحتج الجمهوريون منذ عدة أشهر على تحرش مسؤولي الضرائب بهم متهمين إدارة اوباما بمحاولة إحراج خصومه السياسيين.

وفي أيار / مايو الماضي، اعترفت مصلحة الإرادات الداخلية بأن موظفيها قاموا فعلا بتفتيش عميق في ملفات مجموعات اقتصادية معروفة بعدائها للرئيس اوباما.

وكثر الجدل حينها حول الموضوع، مما اضطر الرئيس إلى الخروج عن صمته معلنا أنه لا علم لديه بما تقوم به مصلحة الضرائب، واصفا تلك التصرفات بأنها لا تغتفر، معبرا عن تفهمه لغضب الأمريكيين.

وتم فتح تحقيق في الموضوع وإقالة رئيس إدارة الضرائب، لكن الفضيحة مست مصداقية اوباما لدرجة أن البعض شبهها بـ “ووتر غيت”.

فضيحة التجسس على الصحافة:

فضيحة أخرى فجرتها وكالة “اسوشيتد بريس”، عندما أدانت تعرض 20 خطا تابعا لها في واشنطن ونيويورك للتنصت طيلة شهرين، إضافة إلى مراقبة حوالي 100 صحفي، وذلك نزولا عند أوامر وزارة العدل بهدف الوصول إلى مصدر خبر يقول إن القاعدة تنوي وضع قنبلة في إحدى الطائرات الأمريكية.

وبرر اوباما حينها الموضوع بمسألة احترام الدستور طالما تعلق الأمر بالأمن الداخلي للولايات المتحدة، لكنه أعلن عن مشروع قانون حول احترام سرية المصادر الصحفية.

الشلل السياسي بالكونغرس:

يواجه اوباما وضعا سياسيا حرجا، إذ لا يحظى بأغلبية مريحة داخل مجلس الشيوخ (55 عضوا ديمقراطيا من أصل 100)، على عكس غرفة المستشارين، وهو ما سبب عدة أزمات بلغت حد الشلل التام عند نقاش موازنة 2014 .

الفشل في توفير التأمين الصحي للجميع:

إصلاح النظام الصحي أو ما يسمى “اوباما كير” يعتبر من أقوى النقاط في الحملة الانتخابية لاوباما، عندما وعد جميع الأمريكيين بالتأمين الصحي.

وتم افتتاح باب التسجيل مع بداية تشرين الأول / اكتوبر وتخصيص بوابة إلكترونية لذلك، ولكن الموقع يعاني من الخلل، صفحات صعبة المنال، ومدة انتظار طويلة، إضافة إلى الرسائل الخاطئة، وكانت النتيجة أن 27000 أمريكي فقط تمكنوا من إضافة أسمائهم، فضلا عن إنهاء عقود تأمين عدة أمريكيين دون علم أو رغبة منهم.

وقام الرئيس بالاعتذار واعتبر نفسه مسؤولا، مستعملا كلمة “فشل” عدة مرات خلال استجواب تلفزيوني، وهو ما لا يحتسب لصالح رئيس مازالت أمامه ثلاث سنوات.

تراجع المصداقية على المستوى الدولي:

قضية “ادوارد سنودن” التي فجرت أمام العالم قضية التجسس على الإنترنت و المكالمات، وهو ما تقوم به وكالة الأمن القومي الأمريكية تجاه الأشخاص و الحكومات، إضافة إلى ضرب النظام السوري عرض الحائط بتهديدات اوباما حول استخدام الأسلحة الكيماوية، وهو ما أثر كثيرا على هيبة الولايات المتحدة ورئيسها.

ويبدو الملف الإيراني وحده النقطة المضيئة في عمل اوباما هذا العام، خصوصا بعد توقيع الاتفاق التاريخي بين إيران والقوى الكبرى في العالم، الاتفاق الذي لا يعجب نهائيا إسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث