مشاركة عالمية في وداع مانديلا

المراسم تستمر لمدة أسبوع وأوباما أول المشاركين ** ردة الفعل العربية ضعيفة

مشاركة عالمية في وداع مانديلا
المصدر: إرم -(خاص)

تستعد جنوب إفريقيا لاستقبال زعماء من جميع أنحاء العالم للمشاركة في مراسم تأبين الرئيس السابق نلسون مانديلا في جنازة رسمية وشعبية مهيبة، تستمر لمدة أسبوع، قبل أن يدفن في موطن أجداده بقرية كونو في اقليم الكاب الشرقي في 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وتتضمن المراسم، بحسب الرئيس جاكوب زوما، إقامة قداس في الهواء الطلق في العاشر من الشهر الجاري في استاد كرة القدم الذي شهد مباراة نهائي كأس العالم لعام 2010 بجوهانسبرج.

وقالت مصادر حكومية بجنوب إفريقيا إن تأخير القداس والجنازة بسبب رغبة جنوب إفريقيا في إتاحة الفرصة لرؤساء العالم للمشاركة وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الزعيم الراحل.

وبالرغم من أنه لم يعلن رسميا عن أسماء الزعماء المشاركين في مراسم التأبين، بإستثناء أوباما، إلا أن ردة الفعل العالمية على خبر وفاته تشير إلى أن حجم المشاركة سيكون كبيراً من قبل رؤساء وزعماء الدول من القارات الخمسة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في بيان إن أوباما وزوجته سيسافران الأسبوع القادم لتقديم تعازيهما في وفاة نلسون مانديلا والمشاركة في مراسم التأبين.

وعلى الصعيد العربي جاء التفاعل الرسمي مع وفاة مانديلا ضعيفاً، بإستثناء مصر والأردن وفلسطين وسوريا، وعزا مراقبون هذا الأمر إلى تزامن الوفاة مع العطلة الأسبوعية بكل الدول العربية.

ونعت مصر والأردن وفلسطين مانديلا معددة مآثره وتضحياته ونضاله من أجل القيم الإنسانية النبيلة، وعلاقاته التاريخية بالبلدان العربية.

وأصدرت رئاسة الجمهورية المصرية بياناً قالت فيه أن مانديلا ربطته روابط وثيقة وتاريخية بمصر والمصريين، على طريق نضاله من أجل القيم الإنسانية النبيلة، والتي تمثلت في كفاحه ضد التمييز العنصري، ومن أجل الديمقراطية، وتحقيق السلام، والمصالحة الوطنية.

ونعى الرئيس السوري بشار الأسد مانديلا ووصف حياته بأنها مصدر إلهام للمقاتلين من أجل الحرية ودرس للطغاة، وأضافت الرئاسة السورية عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك” قائلة إن تاريخ مانديلا النضالي أصبح ملهماً لكل الشعوب المستضعفة في العالم، بانتظار أن يتعلّم الظالمون والمعتدون الدرس بأنهم في النهاية هم الخاسرون.

وأشاد الملك عبد الله الثاني، بمسيرة مانديلا وعطائه، مستذكراً زيارة مانديلا للأردن وشراكته معهم من أجل السلام والتنمية.

وأمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتنكيس الأعلام وإعلان الحداد ليوم واحد، واصفاً مانديلا بفقيد فلسطين الكبير: “الذي وقف معنا وكان اشجع وأهم رجالات العالم الذين وقفوا معنا”.

وأضاف عباس حسب ما أوردت وكالة “وفا” أن الشعب الفلسطيني لن ينسى مقولة مانديلا التاريخية: “إن ثورة جنوب أفريقيا لن تكتمل أهدافها قبل حصول الشعب الفلسطيني على حريته”.

وانتهز كيري الذي يزور إسرائيل في محاولة لمنع انهيار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الجارية حالياً، وفاة مانديلا لحث الطرفين على الإقتداء بنموذج مانديلا وتحقيق السلام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث