الظواهري يفقد السيطرة على القاعدة

الظواهري يفقد السيطرة على القاعدة

شهد تنظيم القاعدة مؤخراً عدداً من الاضطرابات الداخلية، التي وصلت ذروتها منذ بدأ أيمن الظواهري فترة ولايته كزعيم للتنظيم منذ عامين.

ويتنافس إثنان من أربع فصائل تابعة لتنظيم القاعدة، حركة الشباب وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، من أجل فرض السيطرة في شمال وغرب أفريقيا، أما تنظيم القاعدة في العراق فقد عارض علناً سياسة الظواهري في سوريا.

ويقول المحلل والكاتب البارز وليام ماكنت في مجلة فورن بوليسي الأمريكية “إذا كان الظواهري يريد أن يحدد من يتحمل اللوم على عدم وجود النظام، فعليه أن يبدأ بنفسه أولاً لأن ذلك جاء نتيجة لقراره بتوسيع نشاط تنظيم القاعدة على نطاق واسع جداً”.

ومن المفارقات، أن أحد الأسباب الرئيسية لعدم توافق الفصائل التابعة لتنظيم القاعدة هو الكم الهائل من الفرص المتاحة أمامهم.

ويضيف ماكنت “لقد خلقت الاضطرابات في العالم العربي فراغات أمنية سعى الظواهري إلى استغلالها داعياً أتباعه المحليين إلى التحرك، إلا أنهم غالباً ما اختلفوا حول من ينبغي أن يكون له دور القيادة”.

وأعلن أبو بكر البغدادي، أمير “دولة العراق الإسلامية”، عن تغيير اسم حركته إلى الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، مشيراً إلى رغبته في لعب دور أكبر في الحرب الأهلية السورية. وادعى أيضاً أن أمير جبهة النصرة في سوريا تابع له.

لكن أبو محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة، رفض الإعتراف بالبغدادي زعيماً له، بدلاً من ذلك تعهد بالولاء للظواهري.

ويقول ماكنت “استجاب الظواهري لذلك من خلال رسائل خاصة إلى البغدادي والجولاني بأن كلاهما على خطأ الأول بتغيير اسم تنظيمه والثاني برفضه الانضمام للتنظيم بدون استشارة القيادة العامة للقاعدة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث