طالبان تختار خان سعيد خلفا لمحسود

طالبان تختار خان سعيد خلفا لمحسود

الباكستان- قال قادة في حركة طالبان الباكستانية ومصادر أمنية، السّبت، إن الحركة اختارت الرجل الثاني فيها، خان سعيد، ليخلف زعيمها حكيم الله محسود الذي قُتل في هجوم شنته طائرة أمريكية بلا طيار، الجُمعة.

ويعتقد أن سعيد هو العقل المُدبر للهجوم على سجن في شمال غرب باكستان أسفر عن تحرير عن نحو 400 سجين في عام 2012، والهجوم على قاعدة للقوّات الجويّة الباكستانية في نفس العام.

ونددت الحكومة الباكستانية بقتل محسود ووصفته بمحاولة أمريكية لعرقلة محادثات السلام ودعا بعض الساسة بقطع خطوط الامداد للقوات الامريكية في أفغانستان.

ووارى مقاتلو حركة طالبان الباكستانية السبت، وسط مخاوف من هجمات بطائرات بدون طيار على جنازته، متوعّدين بشنّ تفجيرات انتحارية للانتقام.

فقال المتحدث باسم طالبان الباكستانية “ستتحول كل قطرة من دم حكيم الله إلى مهاجم انتحاري، لا ينبغي أن تفرح أمريكا وأصدقاؤها لأنّنا سنثأر لدم شهيدنا”.

وقال مقاتل من حركة طالبان الباكستانية إن محسود قتل في هجوم على سيارته بعد حضوره اجتماعا لقادة طالبان مضيفا أن جثته كانت “مشوهة ولكن يمكن التعرف عليها”.

وكان مسؤولون أمنيون في باكستان ومتشددون أعلنوا أن محسود وثلاثة آخرين قتلوا الجمعة في معقل طالبان، في ميران شاه، شمال غرب البلاد.

وكانت الولايات المتحدة رصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار للقبض عليه.

ونصب محسود زعيما لحركة طالبان الباكستانية في عام 2009.

وقُتل الزعيمان السابقان لطالبان في هجمات بصواريخ أطلقتها طائرات أمريكية بدون طيار أيضا.

غير ان متشددين قالوا إن بعض القادة أبدوا عدم رضاهم عن الاختيار ويريدون المزيد من المحادثات، ما يشير لانقسام داخل صفوف الحركة.

وفي واشنطن أكد مسؤولان أمريكيان نبأ مقتل محسود في هجوم بطائرة بدون طيار نفذته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه).

وامتنعت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن تأكيد النبأ ولكنها قالت إنّه إذ ثبتت صحته ستكون خسارة طالبان باكستان كبيرة.

وكانت الحكومة الباكستانية الجديدة تعهدت بالسعي لوقف العنف في البلاد من خلال محادثات السلام مع طالبان وجاء تعليقها على مقتل محسود غاضبا.

وقال وزير الاعلام برويز رشيد “حاولت الولايات المتحدة تقويض مفاوضات السلام بهذا الهجوم لطائرة بدون طيار، ولكن لن نسمح بفشلها”، في إشارة إلى المفاوضات التي أعلنت طالبان الباكستانية الجمعة أنّها لم تبدأ بعد.

وقال المتحدث باسم الحكومة في إقليم خيبر بختون خوا في الشمال الغربي شاه فرمان “إنّها محاولة من جانب الولايات المتحدة لتخريب محادثات السلام”.

وتابع أن المجالس التشريعية الإقليمية ستصدر قرارا يوم الإثنين بقطع خطوط إمدادات حلف شمال الأطلسي إلى أفغانستان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث