وزير الإعلام اليمني يتنصل من تصريحاته لإذاعة إسرائيلية بشأن يهود بلاده

وزير الإعلام اليمني يتنصل من تصريحاته لإذاعة إسرائيلية بشأن يهود بلاده
المصدر: صنعاء - إرم نيوز

نفى وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إجراءه مقابلة خاصة مع إذاعة إسرائيل، مشيرًا إلى أن الحديث لا أساس له من الصحة وغير موجود إلا في مخيلة من ابتدعوه وروجوا له، بحسب تعبيره.

وقال الوزير اليمني إن ذلك مجرد ابتكار إعلامي سياسي هدفه المزايدة، والنيل من الحكومة اليمنية الشرعية بأي طريقة كانت”.

وأبدى الإرياني استغرابه من اختلاق بعض وسائل الإعلام لأخبار وصفها بـ “الملفقة والكاذبة” المتمثلة في إجرائه المقابلة التي نشرها موقع إذاعة إسرائيل.

وكان موقع “إرم نيوز” قد نقل عن مواقع إسرائيلية قولها إن وزير الإعلام اليمني أكد أن عشرات اليهود المتبقين في بلاده، والذين يقيم معظمهم في العاصمة صنعاء، يواجهون “مصيرًا مجهولًا”.

وتناقلت وسائل إعلام عديدة ما ذكره موقع “إرم نيوز” بشأن حديث الوزير اليمني للإذاعة الإسرائيلية.

ولم يكن ما ذكره موقع إرم نيوز “اختلاقا” كما أشار الوزير، وإنما نقل عن المواقع الإسرائيلية التي أوردته كما توضح الصورة التالية.

وعبّر الوزير عن استغرابه من التمادي في هذا التلفيق والفبركة الذي ربط ذلك بتطبيع الحكومة اليمنية مع إسرائيل، مؤكدًا أن افتعال مثل هذه الفبركات والتعاطي معها يتنافى تماماً مع أخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام القائمة على المصداقية ونقل الحقائق بأمانة وموضوعية.

واستهجن الوزير الإرياني تحوير بعض وسائل الإعلام للحديث في مؤتمر صحفي إلى مقابلة خاصة ومع إذاعة إسرائيلية، مشيرًا إلى أن اليمن بقيادتها السياسية وحكومتها الشرعية موقفها واضح وثابت نحو “الكيان الصهيوني” المحتل والغاصب للأراضي الفلسطينية، ولا مجال للمزايدة أو الافتراء عليها في هذا الجانب.

وقال “تحدثت في ورقتي التي قدمتها مؤخراً، في مؤتمر عقد في العاصمة الفرنسية باريس، عن تطورات الوضع في اليمن، وعن استخدام ميليشيات الحوثي شعارها المعروف بالصرخة والمنسوخ من الثورة الإسلامية الإيرانية وهو (الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام)”.

وأضاف “ذكرت أنهم يستخدمون هذا الشعار لحشد المقاتلين ومحاربة اليمنيين، فكلامهم موجه لإسرائيل بينما أفعال القتل والتنكيل من نصيب اليمنيين”.

وتابع “وحينما سئلت على هامش المؤتمر حول وضع اليهود في اليمن، كان جوابي واضحاً وغير قابل للتأويل، وهو أن اليهود اليمنيين هم جزء من اليمن وكانوا يعيشون  في السابق مثلهم مثل غيرهم من اليمنيين وهم جز من النسيج الاجتماعي في بلادنا، ولكن بعد الانقلاب نحن لا نعرف مصيرهم، ونشعر بالحزن على التهجير القسري الذي تعرضوا له من قبل ميليشيا الحوثي وصالح، كما ملايين اليمنيين الآخرين”.

ودعا الوزير وسائل الإعلام إلى تحري المصداقية باعتبارها صوت الحقيقة، وأن لا تقحم أجنداتها ومواقفها المسبقة بتلفيق الأخبار الكاذبة ضد من ترى فيهم خصوما لها أو مخالفين لها في الرأي، والإساءة لمهنة السلطة الرابعة وأخلاقياتها وانتهاك قدسية الكلمة بمثل تلك الاختلاقات والافتراءات بغرض التشويه.

وأشار إلى أن الرأي العام أصبح أكثر وعيًا، وواهم من يعتقد أنه يستطيع استغفاله أو التدليس عليه بأخبار ملفقة، سرعان ما ينكشف زيفها وتفقد مصداقية الناقل والمبتدع لها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث