الإمارات.. تحقيق أولي يكشف الجهة التي استهدفت قارب اللاجئين الصوماليّين في السواحل اليمنية

الإمارات.. تحقيق أولي يكشف الجهة التي استهدفت قارب اللاجئين الصوماليّين في السواحل اليمنية

قالت القوات المسلحة الإماراتية إن “التحقيقات الأولية التي تم إجراؤها تشير إلى أن قارب اللاجئين الصوماليين الذي كان متجها من السواحل اليمنية إلى السودان لم يستهدف من قبل قواتها المسلحة”.

وأفاد مصدر مسؤول في القوات المسلحة الإماراتية بأن التحقيقات التمهيدية تشير إلى “رصد القوات المسلحة الإماراتية للطبيعة غير العسكرية للقارب ووجود عدد كبير من المدنيين على متنه بصورة واضحة وملفتة للنظر”، مشيرا إلى أنه في ضوء “هذه المعلومات التزمت قواتنا المسلحة بقواعد الاشتباك الصارمة التي تتبعها وتمنعها من التعامل مع أي أهداف غير عسكرية”.

وأضاف المصدر، في بيان اليوم الإثنين، أن “التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال أن يكون القارب قد استهدف من قبل قوات التمرد الحوثي العاملة في المنطقة”.

وقال إن القوات المسلحة الإماراتية “تسعى إلى تحديد أدق للتفاصيل المرتبطة بهذا الهجوم غير المبرر والذي تسبب بكارثة إنسانية مؤلمة”.

وأكد أن “القوات المسلحة في الإمارات ترحب بأي تحقيق دولي مستقل حول هذه الحادثة” .

وكانت  الصومال قد طالبت التحالف العربي  بقيادة المملكة العربية السعودية  بالتحقيق في حادث مقتل عشرات اللاجئين الصوماليين خلال  إطلاق نار بينما كانوا على متن قارب في البحر الأحمر.

ولم تعرف على الفور الجهة التي كانت وراء الهجوم الذي أودى بحياة أكثر من 40 لاجئًا صوماليًا قبالة السواحل اليمنية فجر الجمعة.

و نفى متحدث باسم التحالف العربي يوم الجمعة مسؤولية التحالف عن الهجوم.

وكان نساء وأطفال بين قتلى الهجوم الذي وقع قبالة ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه المتمردون الحوثيون.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة التي تنشط في اليمن إنه تم العثور على 42 جثة، كما أصيب في الهجوم 30 شخصًا، وأضافت المنظمة أنها تعتقد أن القارب كان متوجهًا إلى السودان وقت مهاجمته.

ورغم الحرب المستمرة في اليمن منذ عامين والتي أدت إلى مقتل ما يزيد على سبعة آلاف شخص ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة، فإن اليمن لا يزال يستقطب الفارين من القرن الأفريقي.

وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فإن اليمن يؤوي أكثر من 255 ألف لاجئ صومالي.