شهود عيان لـ “إرم نيوز”: توتر وغضب في القدس بعد تركيب البوابات ومنع الصلاة (صور)

شهود عيان لـ “إرم نيوز”: توتر وغضب في القدس بعد تركيب البوابات ومنع الصلاة (صور)

تشهد مدينة القدس المحتلة، توترات شديدة، منذ أن أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين ومنع الأذان والصلاة فيه.

وشرعت قوات الاحتلال اليوم، في إجراءات قمعية جديدة بحق زوار المسجد الأقصى، إذ قامت بوضع بوابات إلكترونية ونشر كاميرات مراقبة على أبواب المسجد الأقصى؛ ما أدى إلى حالة من التوتر والغليان في المدينة المقدسة.

وقال الصحفي منير عرفة، إن مركبتين تابعتين لشركة إسرائيلية خاصة، تحملان بوابات إلكترونية، وصلتا صباح اليوم إلى باب الأسباط، وعبرتا داخل حدود البلدة القديمة.

وأضاف عرفة لـ “إرم نيوز” أن سلطات الاحتلال باشرت بوضع بوابات إلكترونية في بضع مناطق بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، عدا عن الانتشار المكثف لجنود الاحتلال على الطرق المؤدية إلى القدس، وتحديداً الأبواب، كباب الساهرة وباب العامود وباب الأسباط الذي يشهد إجراءات شرطية مكثفة، وسط توتر حذر وترقب من قبل المقدسيين والشارع الفلسطيني لإعادة فتح الحرم القدسي الشريف بعد ظهر اليوم والسماح للمسلمين بالصلاة فيه.

وأوضح أن توتراً واستنفاراً يسودان المدينة المقدسة، وأن المواطنين ينتظرون السماح لهم بدخول المسجد الأقصى للصلاة فيه، فحتى اللحظة يمنع أي شخص كان من دخول المسجد الأقصى، وقد قام المواطنون بإقامة صلاة الفجر بالقرب من أبواب المسجد الأقصى المغلقة وفي الشوارع.

وقال الشيخ عماد البيطار، وهو  من الحاضرين والمرابطين عند أبواب المسجد الأقصى  لـ “إرم نيوز”: “صليت هنا الفجر ولن أبرح مكاني حتى أصلي داخل المسجد الأقصى، لن يمنعونا من الصلاة في مسجدنا وخطواتهم هذه تزيد الوضع سوءا، بواباتهم وكاميراتهم هذه وأسلحتهم لن تخيفنا وترهبنا، سنصلي في المسجد الأقصى مهما كان الثمن”.

يذكر أن الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى كان أكد أنه سيتم فتح بوابات المسجد الأقصى عند الثانية عشرة والنصف ظهر اليوم أي قبل صلاة الظهر.

وذكرت تقارير إعلامية متواترة أن جموع المصلين أدت صلاة الظهر، اليوم الأحد، عند باب الأسباط حيث قام مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني بإمامة المصلين عند الحواجز الإسرائيلية.

وأفاد شهود عيان أن موظفي الأوقاف الإسلامية رفضوا الخضوع لإجراءات الفحص الأمني الجديدة على بوابات الأقصى، وذلك بعدما سلمت سلطات الاحتلال مفاتيح المصلى القبلي والمراوني لدائرة الأوقاف فيما امتنعت عن تسليم مفاتيح باب الأسباط والملك فيصل والمجلس.