اتفاق روسيا وتركيا يتضمن تهميش الدور الإيراني في سوريا

اتفاق روسيا وتركيا يتضمن تهميش الدور الإيراني في سوريا

كشفت ملامح الاتفاق الروسي التركي بشأن سوريا، بوادر جلية لمحاولات تهميش النفوذ الإيراني في سوريا مع استثناء طهران من لعب دور الضامن للهدنة الشاملة التي أعلن عنها بالتزامن من قبل أنقرة وموسكو.

وتقول عدة مصادر على معرفة بالعملية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توصل إلى سلسلة من التفاهمات خلف الكواليس مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان لتسهيل المباحثات المقررة في آستانا عاصمة كازاخستان المقربة من موسكو.

ورغم النفوذ الكبير لإيران بميليشياتها المقاتلة على الأرض إلا أن التقارب الروسي التركي يقلص من تأثير إيران على مستقبل سوريا.

ويبدو أن تركيا وروسيا اتفقتا أيضا على تحجيم السطوة الإيرانية بتوصلهما لتفاهم بشأن ضرورة سحب المقاتيلن الأجانب من الأراضي السورية.

 وقبيل إعلان الاتفاق قال وزير خارجية تركيا تشاووش أوغلو إن جميع المقاتلين الأجانب في سوريا بمن فيهم مقاتلو حزب الله يتعيّن أن يغادروا البلاد.

وجاءت تصريحات أوغلو متناغمة إلى حدّ بعيد مع إعلان بوتين لاحقا، أن روسيا وافقت على الحدّ من انتشارها العسكري في سوريا.

ورغم أنه من غير المرجح أن تتجاوب إيران بسهولة مع محاولات استبعادها من سوريا، إلا أن الضغط الروسي والتركي يبدو واضحا في هذا الاتجاه.