العراق.. اتهامات نيابية لـ”الحشد الشعبي” بالقتل على أساس طائفي

العراق.. اتهامات نيابية لـ”الحشد الشعبي” بالقتل على أساس طائفي
المصدر: بغداد - إرم نيوز

 اتهم “ائتلاف العربية” في البرلمان العراقي عناصر من “الحشد الشعبي” الشيعي، وصفهم بـ”المندسين”، بارتكاب “سلوكيات طائفية خطيرة” ضد مدنيين في محافظة الأنبار غرب البلاد.

 وتضمنت السلوكيات بحسب الائتلاف الممثل للمكون السني، إعدام 17 مدنيا بينهم أطفال دون العاشرة، وذلك خلال الحملة العسكرية لاستعادة مدينة الفلوجة، كبرى مدن المحافظة، من أيدي مسلحي تنظيم “داعش“.

وقال إن “عناصر ميليشياوية اندست في صفوف الحشد الشعبي، ومارست جرائم قتل وتعذيب، واستهدافا للمدنيين بسلوكيات طائفية مقيتة وخطيرة على وحدة البلد”.

وأضاف موضحا هذه الجرائم: “قامت تلك العناصر بإعدام 17 مدنيا، بينهم أطفال بأعمار لا تتجاوز الـ10 سنوات قرب مدرسة شرحبيل بن حسنة في قرية أبو سديرة ببلدة الصقلاوية (10 كم شمال غرب الفلوجة) في 29 من الشهر الماضي”.

وزعم الائتلاف وقوع “عمليات تصفية وإعدام لمدنيين آخرين في مناطق الصقلاوية والأزركية قرب الفلوجة، فضلاً عن اختطاف 73 مدنيا في الصقلاوية بعد أن هربوا من عصابات داعش، وسلموا أنفسهم إلى القوات الأمنية العراقية، لكنهم اختفوا في سجون الشرطة الاتحادية لحد يومنا هذا برغم المطالبات (بالكشف) عن مصيرهم”.

وحمل الحكومة العراقية مسؤولية حماية المدنيين، مطالبا، في الوقت نفسه، بالتحقيق في الانتهاكات، وإبعاد من أسماهم بـ”الطائفيين” عن الحملة العسكرية لاستعادة مدينة الفلوجة من قبضة “داعش”.

ويتزعم “ائتلاف العربية” صالح المطلك، وهو مسؤول عراقي سابق، ويملك هذا الائتلاف 9 مقاعد من إجمالي عدد مقاعد البرلمان البالغة إجمالا 328 مقعدا.

وتكررت الاتهامات على مدى الأسبوعين الماضيين لمقاتلي “الحشد الشعبي”، الذي تتلقى معظم فصائله دعما من إيران، بارتكاب “انتهاكات” بحق المدنيين السنة في المناطق التي يجري استعادتها من “داعش” في محيط الفلوجة.

وتضمنت هذه الانتهاكات المزعومة: عمليات إعدام لمدنيين، واعتقال مئات آخرين، ونهبت منازل، فضلا عن حرق وهدم مساجد.

من جهته، قال راجع بركات، عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، في تصريحات لـ”الأناضول”، إن “الحشد الشعبي سلم مسؤولين محليين في الأنبار 605 أشخاص من الفلوجة والمناطق المحيطة بها، كانت الفصائل الشيعية احتجزتهم في معسكر على مدى الأيام الماضية”.

وأوضح أن “خمسة من المحتجزين فارقوا الحياة بسبب التعذيب، فضلا عن إصابة 100 آخرين بكسور في مناطق مختلفة من أجسادهم”.

وكان العبادي أقر بوقوع “تجاوزات”، شملت عمليات قتل، بحق المدنيين خلال الحملة العسكرية لاستعادة الفلوجة من قبضة “داعش”، التي بدأت في 23 أيار/مايو الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث