المعارضة السورية تتقدم في حلب

المعارضة السورية تتقدم في حلب

حققت كتائب المعارضة السورية تقدماً مفاجئاً في حلب واقتربت من المقر الرئيسي لقوات النظام، بحسب ناشطين.

واشتعلت معارك ضارية بين كتائب المعارضة وقوات جيش نظام الأسد تخللتها غارات على بلدة رنكوس.

وتحدث نشطاء عن “توتر شديد” في مدينة السويداء، معقل الطائفة الدرزية جنوب البلاد.

وقال مركز حلب الإعلامي التابع للمعارضة: “الثوار سيطروا على قسم من حي جمعية الزهراء واقتربوا من فرع الاستخبارات الجوية في دوار المالية في حلب، كما أسروا عدداً من جنود قوات نظام الأسد وشبيحته”، في حين قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض، ومقره لندن، إن الاشتباكات استمرت “في مبنى العلم في جمعية الحرفيين ودوار المالية في جمعية الزهراء في محاولة من القوات النظامية لاستعادة السيطرة على مبانٍ في المنطقة”، لافتاً إلى مواجهات عند معبر كراج الحجز الفاصل بين حي بستان القصر والمشارقة الخاضع لسيطرة النظام”.

وأوضحت مصادر في المعارضة، أن تقدم الكتائب المقاتلة في حلب جاء نتيجة تشكيل غرفتي عمليات، تضم الأولى المجلس العسكري التابع لـ”الجيش الحر” والثانية الكتائب الإسلامية. وأشارت إلى أن وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة أسعد مصطفى سعى إلى التنسيق بين هاتين الغرفتين.

وقالت المصادر” “إن مقر الاستخبارات محصن وتحول إلى مقر لقوات النظام”.

وفي ريف دمشق، قال مصدر عسكري للتلفزيون الرسمي السوري: “إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أنجزت عملياتها في بلدة رنكوس في القلمون شمال العاصمة وقرب حدود لبنان.

وتقول مصادر في المعارضة: “إن الهجوم على رنكوس لم يكن متوقعا على الإطلاق، إذ إن التقدم كان محضراً له من جهة معلولا وعسال الورد بعد السيطرة على يبرود، ومن بعدها بلدات فليطة ورأس المعرة ورأس العين والصرخة، ما جعل حال المقاتلين في رنكوس أكثر صعوبة مع تضييق الخناق عليهم”.

وقال ناشطون: “إن القصف على البلدة كان عنيفاً جداً وشمل خمسة صواريخ أرض أرض وستة براميل متفجرة وأربع غارات من الطيران طاولت مزارع رنكوس، بالتزامن مع “معارك ضارية”.

بدوره، قال الناطق باسم جبهة النصرة عبدالله عزام الشامي: “إن بلدة رنكوس لا تضم أي وجود عسكري، ودخولها لا قيمة له، وليس بالإنجاز الكبير”.

وأضاف: “أن المرصد الذي تمت السيطرة عليه، ليس ذا أهمية أيضاً كما يحاول النظام أن يروج عبر انتصارات وهمية”.

وأعلنت ” النصرة” أمس، مقتل قائدها الميداني في رنكوس أبو طلحة البغدادي .

وفي السويداء جنوب البلاد، تحدثت “تنسيقية السويداء” عن توتر بعد اعتقال أجهزة الأمن الشيخ لورنس سلام. وطالب متظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين وهتفوا “سوريا حرة ولا لتقسيم سوريا”.

وفي درعا جنوباً، أفاد معارضون بحصول عملية تبادل للأسرى بين “جبهة النصرة” والنظام قرب تل الحارة، وتم خلالها فك أسر ثماني نساء مقابل أحد الضباط الذي تم أسره أثناء تحرير مستشفى جاسم قبل أشهر.