تجدد الاشتباكات “العنيفة” بين الجيش اليمني ومسلحي “القاعدة”

تجدد الاشتباكات “العنيفة” بين الجيش اليمني ومسلحي “القاعدة”

صنعاء -تجددت الاشتباكات العنيفة، بين الجيش اليمني ومسلحي “القاعدة”، صباح اليوم الخميس، في منطقة ميفعة بمحافظة شبوة، جنوبي اليمن.

وقال مصدر عسكري يمني إن عددا من عناصر تنظيم القاعدة قد سقطوا قتلى جراء تلك الاشتباكات، مشيرا إلى أن عددهم لم يتضح على الفور.

وبدأت الاشتباكات في محافظات شبوة قبل يومين إثر قيام قوات من الجيش اليمني بتنفيذ حملة عسكرية في منطقة مفرق الصعيد في المحافظة ضد عناصر تنظيم القاعدة.

من جهته أكد مصدر عسكري “مقتل 8 جنود وجرح 22 من قوات الجيش خلال مواجهات مع القاعدة بمحافظة شبوة خلال اليومين الماضيين”.

وكانت وزارة الدفاع اليمنية قد أعلنت في بيان صادر عنها مساء الثلاثاء الماضي عن مقتل 5 من قيادات تنظيم القاعدة في محافظة شبوة خلال مواجهات مع الجيش، دون أن تفصح عن حصيلة ضحايا الجيش خلال المواجهات؛ غير أن تنظيم القاعدة نفى أمس الأربعاء مقتل عدد من قياداته خلال تلك المواجهات.

وقال بيان أصدره القيادي في القاعدة، جلال بلعيدي، المعروف بـ”حمزة الزنجباري” إن “العناصر التي قُتلت في محافظة شبوة أثناء استهداف إحدى السيارات ليس بينها أي قيادي في تنظيم القاعدة”، مشيرا إلى “أن الحرب الأمريكية التي اختارت حكومة صنعاء المشاركة فيها ستطحن رحاها”، على حد قوله.

وأضاف القيادي في القاعدة إن “أمريكا ستولي هاربة في جزيرة العرب كما هربت في فيتنام و تكرر الأمر في أفغانستان والعراق”، بحسب البيان.

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قد قال يوم الثلاثاء الماضي إن 70% من مقاتلي تنظيم القاعدة في اليمن من الأجانب من خارج اليمن، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

ويعاني اليمن من أعمال العنف في ظل انفلات أمني غير مسبوق في بلد توجد به، وفقا لإحصاءات رسمية، الملايين من قطع السلاح في أيدي اليمنيين، البالغ عددهم نحو 25.4 مليون نسمة.

ويعد التحدي الأمني هو أحد أبرز التحديات الذي يواجه اليمن حيث شهد أعمال عنف وتفجيرات وعمليات اغتيالات بشكل شبه يومي خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى في صفوف الجيش والأمن وسياسيين ورجال قبائل، إضافة إلى مواطنين ونشطاء تم استهدافهم من عناصر محسوبة على تنظيم القاعدة ومسلحين مجهولين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث