الرئيس اليمني: حتى لو قتلوني يجب أن يستمر الحوار

الرئيس اليمني: حتى لو قتلوني يجب أن يستمر الحوار
المصدر: صنعاء - (خاص) من سفيان جبارن

“حتى لو قتلوني أنا يجب أن يستمر الحوار وأن نحتفل يوم 25 باختتامه”، بهذه الكلمات أغلق الرئيس اليمني الباب أمام أي تكهنات تتوقع فشل الحوار الوطني الذي بدأ قبل تسعة أشهر.

كلام الرئيس عبد ربه منصور هادي جاء بعد اغتيال أحد أعضاء الحوار الوطني ومحاولة اغتيال نجل أمين عام حزب الإصلاح الإسلامي أثناء انفجار قنبلة وسط سيارته أدت إلى بتر أصابع قدمه اليسرى.

الرئيس شدد في خطاب له على ضرورة الاستمرار في مؤتمر الحوار الوطني حتى الانتهاء منه في يوم 25 كانون الثاني/يناير، مطالبا القوى اليمنية بعدم السماح لقوى الشر أن تنتصر، مخاطباً الأعضاء “اثبتوا وجودكم.. لا تكونوا جبناء، الانسحاب هو الضعف والتسليم”.

وتضمنت الوثيقة التي وقع عليها المتحاورون بعد تردد دام نحو شهر بنداً ينص على تقسيم اليمن إلى 6 أقاليم أربعة في الشمال واثنين في الجنوب.

وأكد الرئيس هادي لأعضاء الحوار أن الوثيقة تحافظ على الوحدة اليمنية ونفى ما تردد عن أنها تمزق البلاد.

ودعا هادي أعضاء الحوار إلى عدم الدفاع عن المسؤولين الفاشلين، في إشارة منه إلى نيته إجراء تغيير في مناصب كبيرة، متوعداً باتخاذ قرارات قوية “وعليكم دعمها”

ويهدد الإنفلات الأمني نجاح الحوار الوطني، أضف إلى ذلك أن عدداً من القوى اليمنية تحاول إفشال هادي والإطاحة بحكمه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث