اليمنيون يحنّون إلى عهد الرئيس الحمدي

اليمنيون يحنّون إلى عهد الرئيس الحمدي
المصدر: صنعاء- من أحمد الصباحي

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، السبت، مسيرة رمزية بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لاغتيال الرئيس إبراهيم محمد الحمدي.

وجابت المسيرة التي دعا إليها تنظيم التصحيح الشعبي الناصري وعدد من الفعاليات الشعبية وأسرة الفقيد الحمدي عددا من شوارع العاصمة، وصولاً إلى قبر الفقيد في مقبرة الشهداء بصنعاء، حيث قرأ المشاركون الفاتحة على روح الحمدي.

وصدر في ختام المسيرة، بيان استهل بنبذة مختصرة عن الانجازات الوطنية الرائدة التي تحققت في ظل قيادة الحمدي التي استمرت 41 شهراً فقط.

وقال البيان، إن فترة حكم الحمدي “اتسمت بالعمل الجاد والمخلص في سبيل النهوض بالوطن وإرساء مداميك التنمية الشاملة سواء من خلال الخطة الخمسية الأولى والثانية أو عبر حركة التطوير التعاوني فضلا عن جهوده من أجل إيجاد تنظيم سياسي فاعل من القاعدة الجماهيرية والواقع الشعبي تحتشد فيه كل الإمكانات البشرية الوطنية”.

كما دعا البيان إلى فتح باب ملف التحقيق في جريمة اغتيال الحمدي والكشف عن ملابساتها وتقديم الجناة والمتآمرين إلى محكمة عادلة وعلنية أيا كانت مراكزهم.

ويندب اليمنيون حظهم بعد مرور أكثر من 37 عاما من اغتيال الحمدي الذي ازدهرت اليمن في ظل حكمه الذي لم يدم طويلاً.

ويقول الكثير من اليمنيين أن فترة الرئيس الحمدي كانت فترة ذهبية بالنسبة لليمن، حيث استقرت البلاد اقتصادياً وأمنياً وشهدت تقدماً كبيراً في التنمية التحتية والتنمية البشرية.

واغتيل الرئيس الحمدي في حادثة مثيرة تم إخفاء حقائقها إلى الوقت الحاضر، حيث عثر عليه مقتولاً مع شقيقه عبدالله الحمدي في 11 أكتوبر/تشرين الأول 1977م، قبل يوم واحد من توجهه لمدينة عدن لبحث الوحدة اليمنية مع الرئيس سالم ربيع علي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث