مجلس الأمن يدين أعمال العنف في اليمن

مجلس الأمن يدين أعمال العنف في اليمن

نيويورك – أدان مجلس الأمن الدولي “بشدة”، الهجومين اللذين استهدفا، أمس الخميس، متظاهرين من جماعة أنصار الله “الحوثي” في العاصمة اليمنية صنعاء، وعسكريين في محافظة حضرموت، جنوبي اليمن.

وقال المجلس، في بيان اليوم الجمعة، إن “الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وأي أعمال إرهابية، هي أعمال إجرامية، لا يمكن تبريرها بغض النظر عن دوافعها، أينما ومتى وأيا كان مرتكبوها”.

وأعرب المجلس عن “التعاطف العميق والتعازي لعائلات وأصدقاء الضحايا والمصابين جراء هذه الأعمال الشنيعة”.

وشدد البيان علي ضرورة “تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية الذميمة إلى العدالة”، وحث الدول الأعضاء بالمجلس، على التعاون مع السلطات اليمنية في هذا الصدد.

وكان الاتحاد الأوروبي، أدان الهجومين في وقت سابق، وقدم تعازيه لأسر القتلى، مؤكدا “الالتزام الثابت بدعم اليمن في حربها ضد الإرهاب”.

وفي وقت سابق من يوم أمس، قتل 47 شخصا في تفجير انتحاري استهدف متظاهرين حوثيين، وسط صنعاء، حسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مسؤول بوزارة الصحة، قبل أن تعلن جماعة “الحوثي” في بيان لها، ارتفاع عدد القتلى إلى 51 شخصا، فيما قتل 19 عسكريا في هجوم استهدف عناصر الجيش في محافظة حضرموت، جنوبي البلاد.

ولاقى الهجومان انتقادات واسعة على الصعيدين المحلي والدولي.

وكان الرئيس اليمني أمر، أمس، بتشكيل لجنة تحقيق في التفجير الذي استهدف تجمعا للحوثيين في قلب العاصمة بواسطة حزام ناسف، كما بعث برسالة تعزية لأسر الضحايا.

وكانت جماعة الحوثي نقلت تظاهراتها، أمس، من ميدان السبعين بالقرب من مبنى رئاسة الجمهورية، إلى ميدان التحرير، بعد إعلان أحمد عوض بن مبارك، اعتذاره عن قبول تكليفه بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، وذلك كنوع من التهدئة بين الحوثيين والرئاسة.

وتسيطر الجماعة على المؤسسات الرئيسية في العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، ووقعت اتفاق “السلم والشراكة” مع الرئيس اليمني، يقضي بتشكيل حكومة كفاءات في خلال شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي السلمي، وأيضًا خفض سعر المشتقات النفطية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث